أكد وزير الصناعة والتجارة الدكتور محمد الأشول، أهمية الشراكة مع القطاع الخاص في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الاستثمار المستدام، مشيداً بمسيرة شركة تويوتا اليابانية في اليمن، الممتدة منذ عام 1956، بوصول أول سيارتي لاندكروزر إلى ميناء عدن.
جاء ذلك خلال احتفالية أقامها المركز التجاري للسيارات والمحركات ومجموعة بازرعة التجارية، بمناسبة مرور سبعين عاماً على الشراكة مع تويوتا، بحضور رئيس مصلحة الجمارك عبدالحكيم القباطي، ورئيس مصلحة الضرائب ناجي جابر، ورئيس الهيئة العامة للاستثمار لؤي خدابخش. ونائب رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية والصناعية، رئيس الغرفة التجارية والصناعية بعدن أبوبكر باعبيد، وأعضاء مجلس ادارة المجموعة وعدد من المسؤولين ورجال الأعمال.
وأشار الأشول، أن هذه المسيرة تجسّد نجاح الرؤية التجارية للمؤسس الشيخ الحاج أبوبكر عمر بازرعة، رحمه الله، الذي أسهم بإصراره ورؤيته في ترسيخ حضور تويوتا في السوق اليمنية، مؤكداً أن التجربة تمثل نموذجاً للاستثمار طويل الأمد والنجاح المؤسسي القائم على الثقة ومواكبة التطورات.
وأكد حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتهيئة بيئة مشجعة للاستثمار، بما يسهم في تنشيط الأسواق وتوسيع الفرص الاقتصادية، معرباً عن تطلعه إلى أن تصبح اليمن مركزاً إقليمياً ودولياً لتصنيع سيارات تويوتا.
من جانبه، استعرض رئيس مجلس إدارة تويوتا أحمد أبوبكر بازرعة بدايات الشراكة، مشيراً إلى أن والده المؤسس أرسى دعائمها من خلال رؤيته وإصراره على دخول تويوتا السوق اليمنية، رغم هيمنة السيارات الأوروبية والأمريكية آنذاك، فيما أسهمت خبرته التجارية والهندسية في تجاوز تحديات البدايات.
وأوضح أن مجموعة بازرعة تطورت إلى كيان تجاري متنوع يعمل في نحو عشرة قطاعات، وتمتد أنشطته واستثماراته إلى عدد من الدول، مؤكداً أن سبعة عقود من العمل رسّخت الثقة مع العملاء، وعزّزت مسيرة المجموعة نحو مزيد من النمو وخدمة الوطن والمجتمع.
من سبأنت