آخر تحديث :الثلاثاء-13 أكتوبر 2026-08:12م

ثقافة التغيير وسنّة البناء.. مروان باقس ووائل الزري نموذجاً في خدمة الوطن

الثلاثاء - 13 أكتوبر 2026 - الساعة 06:37 م

ابتسام سالم الناصر
بقلم: ابتسام سالم الناصر
- ارشيف الكاتب

يُعدّ التغيير في المواقع القيادية والإدارية سُنّة جارية وأمراً طبيعياً في مسيرة العمل العام؛ فهو لا يمثل بأي حال من الأحوال تقليلاً من شأن شخص أو انتقاصاً من جهوده، بقدر ما هو إتاحة فرصة جديدة لطاقات أخرى كي تتقدم وتضع بصمتها، وتستمر عجلة البناء والعطاء في الدوران بروح متجددة.


في هذا السياق، يبرز اسم مروان باقس كنموذج للشخصية المعطاءة والخدومة لأبناء محافظته، فقد ترك أثراً طيباً وحقق فرقاً ملحوظاً يحسب له خلال فترة توليه مهامه. ولعل الإجماع الواسع من قبل المواطنين على أنه كان شخصاً مناسباً في المكان المناسب يعكس مدى الإخلاص والجهد الذي بذله في خدمة مجتمعه، وهو رصيد إنساني ومهني يظل محفوراً في ذاكرة من تعاملوا معه.


واليوم، ومع تولي الأستاذ وائل الزري مقاليد المسؤولية خلفاً له، تتجه الأنظار بتفاؤل نحو المرحلة القادمة. فما يُسمع عنه لا يقل شأناً, فهو الآخر يُعرف بحسن الخلق والحرص على خدمة الناس، مما يجعلنا أمام مشهد تكاملي لا داعي فيه للمفاضلة العقيمة أو الدخول في نقاشات حول من هو الأفضل والأجدر. الحقيقة الواضحة للعيان هي أن كلا الرجلين هما من خيرة أبناء هذه الأرض الطيبة، ويمتلكان الكفاءة والحرص على مصلحة المجتمع، ولا خلاف على إخلاصهما.


إن الأجدر بنا اليوم، بدلاً من الترقب السلبي أو توجيه الانتقادات، هو تبني نظرة إيجابية تدعم جهود الاستمرارية والتطوير.


فالمسؤولية ليست تشريفاً بقدر ما هي تكليف وأمانة ثقيلة، وعلى الخلف القادم المتمثل في شخص الأستاذ وائل الزري أن يكون عند حسن ظن أبناء محافظته، مستفيداً من النجاحات السابقة ليبني عليها، ومواصلاً درب الخدمة والعطاء بنفس الروح الإيجابية والخدومة.


إن نجاح المسؤول القادم هو في النهاية نجاح للمجتمع بأسره، والدعم المجتمعي والإيجابية هما البيئة الخصبة التي تُزهر فيها جهود المخلصين.