أنقذت العناية الإلهية عشرات المسافرين من كارثة محققة في مطار عدن الدولي، إثر هجوم جوي مكثف شنته مليشيا الحوثي، استخدمت فيه صاروخين باليستيين وعدداً من الطائرات المسيرة المفخخة، ما أدى إلى استنفار أمني واسع وتحويل مسار رحلات دولية.
وفي تفاصيل حبست الأنفاس، أكدت وزارة النقل اليمنية أن أحد الصواريخ سقط بالقرب من المدرج الرئيسي للمطار قبل دقائق معدودة من موعد هبوط رحلة الخطوط الجوية اليمنية القادمة من القاهرة.
وأجبر التهديد المباشر سلطات الملاحة الجوية على إلغاء عملية الهبوط بشكل عاجل وتحويل مسار الطائرة إلى مطار الملك عبد العزيز بمدينة جدة السعودية لضمان سلامة الركاب وطاقم الطائرة.
وعلى الأرض، سارعت إدارة المطار بالتنسيق مع الفرق الأمنية إلى تنفيذ خطة إخلاء سريعة، تم خلالها نقل طائرتين كانتا تجثمان على أرض المطار إلى مناطق آمنة بعيداً عن دائرة الخطر المباشر، تحسباً لأي ضربات إضافية.
وأدانت وزارة النقل اليمنية الهجوم بأشد العبارات، واصفة إياه بالاعتداء الصارخ الذي يعرّض حياة المسافرين والعاملين والطواقم الجوية لخطر الموت المباشر.
وأكدت الوزارة أن استهداف المنشآت الملاحية يُعد انتهاكاً خطيراً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الطيران المدني، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم للحد من هذه الاعتداءات التي تهدد حركة السفر والإغاثة الإنسانية في البلاد.