آخر تحديث :الثلاثاء-06 أكتوبر 2026-05:26م

أنور عاشور.. لا تهدموا نجاحه بركلة ترجيح

الثلاثاء - 06 أكتوبر 2026 - الساعة 04:25 م

علي باسعيدة
بقلم: علي باسعيدة
- ارشيف الكاتب

ما الذي تغيّر في نظرتكم إلى الكابتن أنور عاشور، مدرب منتخبنا الوطني للناشئين، قبل نهائي بطولة غرب آسيا؟


أليس هو المدرب الذي حقق نتائج لافتة ولم يخسر أي مباراة؟


أليس هو المدرب الذي امتدحناه بعد أن أوصل منتخبنا إلى النهائي؟


أليس هو المدرب الذي أوجد توليفة رائعة من اللاعبين، بعد أن طاف معظم محافظات الوطن بحثًا عن المواهب؟


أليس هو المدرب الذي عمل باحترافية، ولم ينحز إلى منطقته أو محافظته؟


أليس هو المدرب الذي أجمع الإعلام والنقاد وخبراء اللعبة على أنه الاختيار الأمثل لقيادة المنتخب؟


فلماذا تغيّر خطابكم، وبأسلوب فيه قسوة، لمجرد أنه خسر لقب البطولة بركلات الترجيح؟


ولماذا تلومونه على اختيار حارس منتخبنا لتنفيذ الركلة الأخيرة؟


ألم تشاهدوا منتخبات عربية وعالمية خسرت بطولات وألقابًا بركلات الترجيح؟


ألم تشاهدوا أفضل لاعبي العالم يهدرون ركلات ترجيح، ويتسببون في ذهاب بطولات كانت في متناول أيدي منتخباتهم؟


وحينما تحمّلون المدرب مسؤولية خسارة لقب بركلات الترجيح، فأنتم إما لا تفهمون طبيعة هذه اللعبة، أو أن لديكم نزعة مناطقية!


الخلاصة:


كفّوا أذاكم عن الكابتن أنور عاشور، فهو مدرب ناجح بشهادة أهل اللعبة والعارفين بمفاهيم كرة القدم، وما حققه مع منتخبنا الوطني للناشئين يستحق التقدير والدعم، لا جلد الذات والبحث عن شماعة للخسارة.