آخر تحديث :الثلاثاء-06 أكتوبر 2026-05:26م

أين هي إنسانية الحوثيين

الثلاثاء - 06 أكتوبر 2026 - الساعة 05:15 م

أنيس علوة
بقلم: أنيس علوة
- ارشيف الكاتب

عندما دخل الحوثيون عمران قتلوا حميد القشيبي وهو معاق بعد أن سيطروا على معسكره ولم تشفع له إعاقته بعد أن أسروه وتجردوا من كل قيم الإنسانية واطلقوا علية اكثر من مائة طلقة رصاص بل ومثلوا بجثته وسط فرحة عارمة من قادتهم فإين كانت انسانيتهم التي يتحدثون عنها


أسروا القيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان و وقاموا بتصفيه داخل السجن بدم بارد دون رحمة لكبر سنه وبمباركة قياداتهم العليا فإين ماتت إنسانيتهم

إعتقلوا العشرات من الناشطين الإعلاميين في مناطق سيطرتهم الذين كان سلاحهم القلم والكلمة وأعدموهم لمجرد تعبيرهم عن رأيهم وبأوامر من سيدهم فأين كانت إنسانيتهم


وصل بهم الأمر إلى اعتقال النساء من الناشطات والإعلاميات والزج بهن في سجونهم والكل يعلم بقدسية المرأة وتوقيرها واحترامها عند اليمنيين فهو عيب أسود في نظرهم ومع كل هذا انتهكوا عرضها وشرفها وبرضى قياداتهم فأين كانت إنسانيتهم


فجروا بيوت كل من عارضهم في كل مدينة وفي كل قرية دخلوها وشردوا أسر وعوائل معارضيهم منها دون رحمة وضمير فأين كانت إنسانيتهم التي يتسدقون بها اليوم


قصفوا المدن والأسواق المكتظة بالمتسوقين في رابعة النهار بالصواريخ البالستية وقتلوا المئات من الأبرياء والنساء والأطفال الذي لا ذنب لهم ولا ناقة لهم ولا جمل من هذه الحرب ويتفاخرون بهكذا قتل ودمار للمدنيين فإين هي إنسانيتهم

لا زالة حداثة التواهي في عدن شاخصة في أذهاننا عندما قصف الحوثيون النساء والأطفال والعجزة الهاربين إلى البريقة في قواراب صغيرة من بطش مليشياتهم التي احتلت عدن 2015م


مع كل هذة الأحداث والإجرام اللإنساني الذي قام به الحوثيون تجاه اليمنيين فإن حادثة الدهس لأحد مقاتليهم إن صح الخبر والفيديو المتداول مدان إن كان ذلك المقاتل أسيراً او مصاب فديننا وأخلاقنا ومبادئنا كمسلمين تحثنا على حسن معاملة أسير الحرب ولو كان كافراً ولن يرضى به قادة القوات العمالقة الجنوبية ودرع الوطن والمقاومة لما يعرفون به من دين وخلق وحسن معاملة مع الأسرى وبشهادة المغرر بهم و الأسرى الحوثيين أنفسهم وهو تصرف شخصي لا يمثلهم إن صح الخبر والفيديو

ختاماً لاننسى أن هناك من المقاتلين في الجبهات من فقد أخ عزيز وابن عم ومنطقة غال وصديق حميم قتل أمام ناظريه على أي مليشيات الحوثي

فهناك بون وفرق شاسع بين صبر وتأني من ينظر من خلف الشاشات وتحت المكيفات وبين من يفارع العدو والموت في الجبهات الملتهبة بأزيز الرصاص وأصوات المدافع والصواريخ والمسيرات