آخر تحديث :الأحد-27 سبتمبر 2026-02:36م
أخبار وتقارير

جيبوتي: تدفق النازحين من اليمن يفوق قدرتنا على تلبية احتياجاتهم

جيبوتي: تدفق النازحين من اليمن يفوق قدرتنا على تلبية احتياجاتهم
الأحد - 27 سبتمبر 2026 - 01:59 م بتوقيت عدن
- نيويورك:متابعات

صرح وزير خارجية جيبوتي، عبد القادر عمر، خلال كلمته في الأمم المتحدة، بأن تدفق آلاف النازحين اليمنيين (قد يصل عددهم إلى 10 آلاف حسب تقديرات الأمم المتحدة) يفوق قدرة بلاده على استيعابهم وتلبية احتياجاتهم بمفردها. ودعا الوزير المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم الإنساني، مشدداً على ضرورة خفض التصعيد في اليمن والتوصل إلى حل سياسي دائم.


صرح وزير خارجية جيبوتي عبد القادر عمر بأن بلاده تواجه ضغوطا إنسانية متزايدة جراء الصراع في اليمن، مؤكدا أن تدفق آلاف النازحين إلى أراضيها يفوق قدرتها على تلبية احتياجاتهم بمفردها.


وقال عمر في كلمته أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: "إن جيبوتي تتابع بقلق كبير الوضع في اليمن، ونحن نشعر بشكل مباشر بآثاره مع وصول آلاف الأشخاص إلى أراضينا، هربا من العنف".

وأضاف: "هذا الوضع يفرض ضغوطا كبيرة على المجتمعات المضيفة في منطقة أوبوك، وكذلك على القدرة الاستيعابية لمخيم اللاجئين المعروف باسم مركزي"، محذرا من أن جيبوتي لا تستطيع بمفردها تلبية الاحتياجات المتزايدة من المأوى والغذاء والخدمات الأساسية.


ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه، كي يتسنى لحكومة بلاده الاستجابة على نحو ملائم لهذا التدفق، مشيرا إلى أن عدد النازحين اليمنيين قد يصل، وفق تقديرات الأمم المتحدة، إلى 10 آلاف شخص.


خفض التصعيد ضرورة


وشدد وزير خارجية جيبوتي على ضرورة خفض التصعيد والتوصل إلى حل سياسي مستدام للصراع في اليمن لمنع تحول هذه الأزمة الإنسانية إلى حالة طويلة الأمد وللحفاظ على أرواح المدنيين.


وجدد عمر التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لحرية الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر باعتبارهما شريانين حيوين للتجارة الدولية وركيزة لاستقرار المنطقة والعالم، محذرا من أن أي عرقلة لحرية حركة السفن يمكن أن تؤثر بشكل خطير على سلاسل الإمداد العالمية وأمن الطاقة.


وأوضح أن جيبوتي لم ترصد حتى الآن أي اضطراب في حركة العبور عبر المضيق، إلا أن السلطات تواصل مراقبة الوضع عن كثب في ظل التوترات الراهنة في المنطقة.


يذكر أن جيبوتي تقع على الضفة الغربية لمضيق باب المندب، قبالة اليمن، ما يجعلها من الدول المتأثرة مباشرة بالتطورات الأمنية والإنسانية في المنطقة.