في الوقت الذي يخوض فيه أبناء الجنوب بكافة تشكيلاتهم العسكرية والشعبية أشرس المعارك الجارية الآن في مناطق باب المندب وكهبوب والمضاربة والبازلة في بلاد الصبيحة الأبطال ، تعيش حكومة محسن الزنداني أنفصام تام عن وقائع الاحداث ويُغرد أعضاءها خارج سرب الواقع ، هناك تضحيات يُقدمها الأبطال الصناديد في هذه الجغرافيا الغالية من تُراب الوطن الحبيب مدافعين عن العقيدة والكرامة والمنجزات ، لكن وزراء حكومة الاخ الزنداني حتى الآن على الأقل خارج معادلة المُعطيات وكأن الأمر لا يعينهم ، فلم نرى وزير حضر أو آزر مع انهم في إجازةً رسمية طويلة منذُ تعينهم حتى الساعة ..
وزير الدفاع مغيَّب تمامًا عن الأحداث ووزير الداخلية كحال زميلة الجنرال العقيلي ، ناهيك عن جميع وزراء الخدمات التي يُفترض بهم القيام بها خدمةً للمواطن وبناءً على التعيين الرسمي الذي بموجبه تقلدوا تلك المناصب الخالية من مضمونها ، فماذا على هذه الحكومة عمله بعد الآن ؟. وما الفائدة منها ومن وجودها ؟. وهى التي أثبتت الاحداث العسكرية وأنعدام الخدمات كُليًا عجزها عن القيام ولو بربع مما ينتظرة المواطن منها ، وهذا يدل على فشلها وقد اضفى عليها صفة حكومةٌ ديكورية ووزراء يعيشون خارج مهامهم المنوطة بهم فعلها ..