أعلن وزير الداخلية الجيبوتي عن تسجيل وصول 2512 وافداً ولاجئاً فارّين من اليمن إلى الأراضي الجيبوتية منذ العاشر من سبتمبر الجاري، متوقعاً قفزة قياسية في أعداد الواصلين لتبلغ نحو 10 آلاف لاجئ خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وتعكس هذه الأرقام المتصاعدة تسارع حركة "النزوح العكسي" عبر مياه البحر الأحمر وخليج عدن، جراء استمرار تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في اليمن، ما دفع مئات العائلات إلى مخاطرة العبور البحري بحثاً عن ملاذ آمن في دول القرن الأفريقي.
وتضع هذه التدفقات المتزايدة السلطات الجيبوتية والمنظمات الإنسانية أمام تحديات لوجستية وإغاثية معقدة، وسط خشية من تفاقم الضغط على مراكز الاستقبال والمأوى في حال تحقق التوقعات الحكومية ببدء موجة لجوء أوسع خلال الأيام المقبلة.