افتتح مدير عام مديرية تريم، الأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط، العام الدراسي الجديد في مركز الأمل لذوي الإعاقة الذهنية بمدينة تريم، بحضور مدير مكتب التربية والتعليم بالمديرية، الأستاذ أحمد محفوظ بارفيد، ومدير مكتب الشؤون الإجتماعية والعمل بالمديرية، الأستاذ محمد عبدالله باشعيب، وعدد من إدارة وكوادر المركز.
وخلال التدشين، استمع مدير عام المديرية ومرافقوه إلى شرح مفصل من إدارة مركز الأمل حول طبيعة البرامج التعليمية والتأهيلية التي يقدمها المركز، والجهود المبذولة في رعاية وتعليم وتأهيل الطلاب من ذوي الإعاقة الذهنية، بما يتناسب مع قدراتهم واحتياجاتهم.
كما طاف مدير عام المديرية والوفد المرافق على الفصول الدراسية وأقسام المركز، مطلعين على سير العملية التعليمية والأنشطة والبرامج المقدمة للطلاب، وما يقدمه الكادر التعليمي والتأهيلي من جهود لتنمية مهاراتهم وقدراتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
وأشاد مدير عام مديرية تريم الأستاذ عبدالكريم بابطاط، بالجهود التي تبذلها إدارة وكوادر مركز الأمل في خدمة الطلاب من ذوي الإعاقة الذهنية، مؤكدًا أن الإهتمام بهذه الشريحة يمثل مسؤولية مجتمعية وإنسانية مشتركة، ويستدعي تضافر جهود مختلف الجهات لدعم المراكز المتخصصة وتمكينها من أداء رسالتها التعليمية والتأهيلية.
وأشار بابطاط، إلى أهمية توفير البيئة المناسبة للطلاب من ذوي الهمم، ودعم البرامج التي تسهم في تطوير قدراتهم ومهاراتهم، مؤكدًا حرص السلطة المحلية على مساندة الجهود الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، بما يضمن حصولهم على حقهم في التعليم والتأهيل والرعاية.
من جانبه، أكد مدير مكتب التربية والتعليم بمديرية تريم الأستاذ أحمد محفوظ بارفيد، أهمية الدور الذي يؤديه مركز الأمل في المجال التعليمي والتأهيلي، مشيدًا بما يقدمه المركز من برامج تتناسب مع احتياجات الطلاب من ذوي الإعاقة الذهنية.
وأوضح بارفيد، أن التعليم حق للجميع، وأن رعاية الطلاب من ذوي الهمم وتمكينهم من تطوير قدراتهم مسؤولية تتطلب تعاون الأسرة والمدرسة والمجتمع والجهات الرسمية، مثمنًا جهود الكادر التعليمي والإداري بالمركز في مواصلة رسالته التعليمية.
بدوره، أشاد مدير مكتب الشؤون الإجتماعية والعمل بالمديرية الأستاذ محمد عبدالله باشعيب، بالجهود التي يبذلها مركز الأمل في رعاية وتأهيل الطلاب من ذوي الإعاقة الذهنية، مؤكدًا أهمية استمرار الدعم والإهتمام بهذه الفئة، وتعزيز البرامج التي تساعد على تنمية قدراتها ومهاراتها.
وأشار باشعيب، إلى أن مراكز ذوي الإعاقة تمثل مساحة مهمة للتعليم والتأهيل والدمج المجتمعي، داعيًا إلى تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والمجتمع والمؤسسات الداعمة بما يسهم في تطوير الخدمات المقدمة للطلاب.
وفي أجواء اتسمت بالفرح والتفاؤل، جرى توزيع الحلوى على الطلاب، احتفاءً بإنطلاقة العام الدراسي الجديد، إيذانًا ببدء عام دراسي جديد يأمل الجميع أن يكون عامًا حافلًا بالتعلم والتطور والإنجاز.
ويواصل مركز الأمل لذوي الإعاقة الذهنية بمدينة تريم، تقديم برامجه التعليمية والتأهيلية، واضعًا تنمية قدرات الطلاب وتعزيز مهاراتهم وتمكينهم من المشاركة والاندماج في المجتمع ضمن أولوياته، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل لهذه الشريحة.
من إعلام السلطة المحلية بالمديرية