تشهد عدة قرى ومناطق سكنية في مديرية موزع بالريف الغربي لمحافظة تعز موجة نزوح واسعة للأهالي، إثر اتساع رقعة المواجهات العسكرية واقتراب خطوط القتال من منازل المواطنين، مما أجبر عشرات الأسر على الفرار في ظروف إنسانية بالغة القسوة.
وأفادت مصادر محلية بأن تصاعد حدة الاشتباكات والقصف المتبادل دفع السكان—ومعظمهم من النساء والأطفال وكبار السن—إلى مغادرة منازلهم قسراً للنجاة بأرواحهم، تاركين خلفهم ممتلكاتهم ومزارعهم ومصادر رزقهم الوحيدة.
وتعيش الأسر النازحة وضعاً معيشياً بائساً في ظل غياب شبه تام لوسائل الإيواء والخدمات الأساسية؛ حيث افترش العشرات منهم الهواء الطلق وتحت أشجار أشجار الشوك في المناطق المفتوحة، بينما لجأت أسر أخرى إلى التكدس داخل منازل أقاربهم في القرى المجاورة والأقل عرضة للقصف.
تأتي هذه الموجة الجديدة لتضاعف من كاهل أزمة إنسانية ممتدة، في وقت تعاني فيه المنطقة من نقص حاد في مياه الشرب النظيفة والإمدادات الغذائية والخدمات الطبية العاجلة.