آخر تحديث :السبت-05 سبتمبر 2026-12:53م
أخبار وتقارير

​الدكتور فضل الربيعي يشارك بمداخلة رئيسية في مؤتمر عربي حول أمن البحر الأحمر وباب المندب

​الدكتور فضل الربيعي يشارك بمداخلة رئيسية في مؤتمر عربي حول أمن البحر الأحمر وباب المندب
السبت - 05 سبتمبر 2026 - 12:33 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص

شارك أستاذ علم الاجتماع، رئيس مركز مدار للدراساتمن العاصمة عدن الأستاذ الدكتور فضل الربيعي، في أعمال المؤتمر العربي الموسوم بـ (من حافة الانفجار إلى خرائط التسوية)

" الشرق الأوسط بين الحرب والتفاوض"، والذي نظمته شبكة أخبار مسار ("ش.أ.م") برئاسة المفكر العربي الأستاذ الدكتور محمد سيد أحمد، وذلك يوم الاثنين 31 أغسطس / آب 2026م.

​وجاءت مشاركة د. الربيعي في الجلسة الثالثة للمؤتمر التيُ خصصت لمناقشة "المضائق والممرات الحيوية بين القانون الدولي والسيادة الوطنية"، حيث قدم مداخلة هامة بعنوان: "باب المندب والبحر الأحمر: أبعاد المواجهة مع التحالفات البحرية الغربية".

​أبرز ما جاء في المداخلة التي

​تناولت التحولات الهيكلية في طبيعة الحروب البحرية جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب إثر تداعيات حرب غزة، والانتقال نحو تكتيكات "الحرب غير المتناظرة" باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مما أثر مباشرة على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

​وكان من أبرز ما ركزت عليه المداخلة:

​التباين في الأجندات الغربية: المقارنة بين تحالف "حارس الازدهار" الأمريكي ذي الطابع الاستباقي، وعملية "أسبيدس" الأوروبية ذات الطبيعة الدفاعية، ما كشف عن اختلاف الرؤى الأطلسية في إدارة أزمات المنطقة.

موضحا ​أبعاد الأزمة، التي أدت عسكرة البحر الأحمر وتغيير مسارات الشحن نحو "رأس الرجاء الصالح" إلى ارتفاع التكاليف واضطراب سلاسل الإمداد، فضلاً عن إثبات التقنيات منخفضة التكلفة قدرتها على تعطيل قدرات الردع للجيوش النظامية.

وابرز ​المحدد اليمني والحل المستدام من خلال التأكيد على أن اليمن يُعد الفاعل الأبرز في الاستقرار البحري، وأن الخيارات العسكرية وحدها لن تُعالج أصل الأزمة. واختتمت المداخلة بشرطية استعادة الدول المشاطئة لدورها الرئيسي وحل الصراعات السياسية الإقليمية لتحقيق أمن بحري مستدام، وفي مقدمتها الازمة اليمنية .

​وفي ختام المؤتمر، مُنحت لـ د. فضل الربيعي شهادة تقديرية من رئاسة المؤتمر تقديراً لمشاركته القيمة وإسهاماته البحثية في تحليل أزمات المنطقة.