أكد وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي أن مواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران تمثل مسؤولية مشتركة يتكامل فيها الواجب الشرعي والوطني، مشددًا على أهمية تكاتف مختلف مكونات المجتمع في مواجهة المشروع الحوثي وحماية الدين والمجتمع وصون الدولة ودفع الظلم والاعتداء.
وقال الوزير الوادعي، في مقال نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ، إن كل فرد ومؤسسة مطالب بأداء ما يستطيع من موقعه، مؤكدًا أن المجتمع بمختلف أطيافه يقف اليوم في خندق واحد خلف القيادة السياسية، بانتظار الخلاص من تسلط ميليشيا الحوثي.
وأشار إلى أن معركة الوعي وتحصين المجتمع من الأفكار التي تروج لها الميليشيا الحوثية لا تقل أهمية عن معركة الميدان، باعتبار أن حماية وعي الناس وتعزيز وعيهم بخطورة المشروع الحوثي تمثل ركيزة أساسية في مواجهة أفكاره وممارساته.
ولفت وزير الأوقاف والإرشاد إلى أن تكاتف الجبهات، إلى جانب الصمود الشعبي والمؤسسي، يشكل بعد عون الله ونصره السد المنيع في مواجهة ما وصفه بمشاريع الكهنوت الإمامية، التي قال إنها تستهدف الوطن وتهدد مستقبل المنطقة.
وشدد الوزير الوادعي على أهمية استمرار حالة التكاتف والصمود الشعبي والمؤسسي، وتعزيز الجهود في مختلف المجالات لمواجهة ميليشيا الحوثي ومشروعها، مؤكدًا أن المعركة لا تقتصر على الجانب العسكري، وإنما تشمل كذلك مواجهة الفكر المتطرف وحماية المجتمع من محاولات التغيير الفكري والثقافي.
واختتم الوزير مقاله بالتأكيد على وحدة المسؤولية في مواجهة الحوثيين، داعيًا إلى استمرار التكاتف في مختلف الجبهات، تحت شعار: حربنا كلنا ضد الحوثي .