آخر تحديث :الأربعاء-02 سبتمبر 2026-10:02ص

عقال الحارات.. خدمة المواطن مسؤولية لا وجاهة!

الأربعاء - 02 سبتمبر 2026 - الساعة 10:02 ص

علي باسعيدة
بقلم: علي باسعيدة
- ارشيف الكاتب

لم يكتفِ مسؤولو توزيع الغاز المنزلي في الأحياء بتأخر التوزيع، الذي يصل أحيانًا إلى أكثر من شهر، وبعدد محدود من الأسطوانات، ليزيد بعض عقال الحارات أوجاع المواطنين، بدءًا من تحديد مواعيد استلام الأسطوانات الفارغة، التي لا تراعي ظروف المواطنين.


فترى الإعلان ينزل الساعة التاسعة صباحًا، والاستلام عصرًا! وبعضهم ينزل الإعلان، والطوابير قدها مسيرة يوم!


ولا تنتهي المعاناة عند هذا الحد، بل تتواصل مع العدد المحدود من الأسطوانات، الذي قد يصل إلى 70 أسطوانة في كل مربع، بينما عدد الأسر في المربع يتجاوز 1500 أسرة أو يقل قليلًا.


فهل هذا حلّ للمشكلة، أم زيادة في معاناة الناس؟


يا عقال الحارات، رفقًا بالمواطنين، ولا تزيدوا أوجاعهم، مثلما تفعل الحكومة والسلطات المحلية.


كرامة المواطن خط أحمر.


فإذا لم تقدروا على خدمة أهلكم في الحي، فلا تكونوا أداة لزيادة آلام المواطنين وأوجاعهم.


فعقال الحارات اليوم باتوا أكثر أهمية للمواطن من المحافظ أو الوكيل، فهم الخط الأول الذي يتصل به المواطن، ومن خلالهم تصل المساعدات والدعم إلى الفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها من أوجه الدعم التي تقدمها المنظمات الدولية.


ناهيك عن ارتباطهم المباشر بالسلطة المحلية في توفير احتياجات الأحياء.


فبعض الأحياء تنعم بالخدمات والدعم، بينما لا يلقى بعضها الآخر سوى الوعود!


نرفع القبعة لكل عاقل حي سخّر وقته وجهده لخدمة مواطنيه وأهله.


ولا بارك الله في عاقل حي فضّل مصالحه الشخصية، وخدمة المقربين وأصحاب الواجهات، وعبس في وجه المواطن المسكين الذي لا ظهر له ولا سند.