عاد النشاط الزلزالي في محيط اليمن إلى الواجهة مجددًا، عقب تسجيل هزة أرضية قوية بلغت نحو 6 درجات على مقياس ريختر فجر اليوم الجمعة، في منطقة شرق خليج عدن، وفق بيانات مراكز الرصد الزلزالي. وأشارت تقارير إلى أن الهزة وقعت في منطقة بحرية بين اليمن والصومال، ولم ترد حتى الآن معلومات عن أضرار أو خسائر داخل الأراضي اليمنية.
ويأتي الزلزال الجديد بعد سلسلة من الهزات التي شهدتها مناطق قريبة من خليج عدن وسواحل سقطرى والمهرة خلال الأشهر الماضية، من بينها زلزال بقوة 5.5 درجة وهزة ارتدادية بقوة 4.9 درجة قبالة سواحل سقطرى في أبريل الماضي.
لماذا تتكرر الزلازل في هذه المنطقة؟
بحسب التفسير الجيولوجي، فإن خليج عدن يقع ضمن منطقة نشطة تكتونيًا، حيث تتباعد الصفيحة العربية عن الصفيحة الصومالية، وهو ما يؤدي إلى حركة مستمرة في قاع البحر وتراكم ثم تحرر الطاقة على شكل هزات وزلازل.
ويؤكد مختصون أن تكرار الهزات لا يعني بالضرورة أن زلزالًا مدمرًا بات وشيكًا، كما لا يمكن علميًا تحديد موعد وقوع زلزال كبير اعتمادًا على تسلسل الهزات وحده.