احتفت جامعة العادل، اليوم الثلاثاء، بخريجي وخريجات الدفعة الثامنة للعام الجامعي 2025/2026م، والبالغ عددهم 232 طالبًا وطالبة من مختلف كليات الجامعة وتخصصاتها، في حفل تخرج أقيم في العاصمة المؤقتة عدن، بحضور عدد من رؤساء الجامعات، وممثلي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والقيادات الأكاديمية والتعليمية، وأولياء أمور الخريجين والخريجات.
وشملت الدفعة خريجي كليات الدراسات الإسلامية وعلوم القرآن، وعلوم الحاسوب وتقنية المعلومات، والشريعة والقانون، والعلوم الإدارية، واللغات والترجمة، في مناسبة جسدت ثمرة سنوات من التحصيل العلمي والمثابرة، واحتفت بانتقال الخريجين والخريجات إلى مرحلة جديدة من مسيرتهم العلمية والعملية.
وفي كلمته خلال الحفل، هنأ رئيس مجلس أمناء جامعة العادل، الشيخ عبدالرحمن محمد علي بانافع، الخريجين والخريجات وأسرهم بهذا الإنجاز، مشيدًا بالجهود التي بذلها الطلبة خلال سنوات دراستهم، وبالدور الذي اضطلعت به أسرهم في مساندتهم وتشجيعهم حتى بلوغ هذه اللحظة.
ودعا رئيس مجلس الأمناء الخريجين إلى أن يجعلوا من تخرجهم بدايةً لمسؤولية جديدة، وأن يوظفوا ما اكتسبوه من علم ومعرفة في خدمة المجتمع، مع التمسك بالأخلاق والإتقان، مؤكدًا أهمية دور مؤسسات التعليم العالي في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الإسهام في بناء المجتمع وخدمة الوطن.
من جانبه، رحب معالي الأستاذ الدكتور/ فهمي حسين بانافع، رئيس جامعة العادل، بالحضور، وهنأ الخريجين والخريجات وأسرهم، معبرًا عن اعتزازه بهذه المناسبة التي تمثل ثمرة جهود متكاملة شارك فيها الطلبة وأسرهم وقيادات الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية.
وأوضح رئيس الجامعة أن الجامعة تواصل العمل على تطوير برامجها الأكاديمية، والارتقاء بجودة التعليم، وتحسين مخرجاته، وتوفير بيئة تعليمية تواكب المتغيرات العلمية واحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن تنوع التخصصات والبرامج الأكاديمية يأتي في إطار توجهات الجامعة المستقبلية ومشروع جامعة العادل الذكية 2030 .
وأعلن رئيس الجامعة خلال الحفل عن فتح باب القبول في برنامجي الماجستير الأكاديمي في المحاسبة والماجستير في الترجمة للعام الجامعي 2026/2027م، إلى جانب التوجه لإطلاق برامج ماجستير أخرى خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز مسار الدراسات العليا في الجامعة ويوسع خيارات التعليم الأكاديمي أمام الطلبة والباحثين.
كما أعلن تدشين مجلة جامعة العادل العلمية المحكمة، لاستقبال ونشر البحوث والدراسات العلمية باللغتين العربية والإنجليزية وفق معايير وأسس أكاديمية، في خطوة تستهدف تعزيز البحث العلمي، وإتاحة مساحة أوسع للباحثين وأعضاء هيئة التدريس والمهتمين للإسهام في إنتاج المعرفة ونشرها.