آخر تحديث :الخميس-13 أغسطس 2026-10:37ص
أخبار محلية

ليست مجرد أشجار تقص بل بيئة تبنى لأجيال المستقبل.. صندوق النظافة يطلق حملة ميدانية في مدرسة الميثاق بنين

ليست مجرد أشجار تقص بل بيئة تبنى لأجيال المستقبل.. صندوق النظافة يطلق حملة ميدانية في مدرسة الميثاق بنين
الخميس - 13 أغسطس 2026 - 10:05 ص بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص

في مشهد يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الخدمية والقطاع التعليمي نفذ صندوق النظافة والتحسين حملة ميدانية لقص وتهذيب الأشجار في حرم ومحيط مدرسة الميثاق بنين بما يسهم في تحسين البيئة المدرسية وتهيئة أجواء مناسبة وآمنة للطلاب والمعلمين مع اقتراب العام الدراسي الجديد.


وجرت أعمال القص والتنظيف بحضور إدارة المدرسة حيث تابعت الإدارة سير الحملة وأشادت بالجهود التي يبذلها صندوق النظافة والتحسين في خدمة المؤسسات التعليمية والحفاظ على المظهر الحضاري للمدارس والمرافق العامة .


وعبرت الأستاذة ولايه عوض الشحيري مديرة مدرسة الميثاق بنين عن شكرها وتقديرها البالغ لمدير صندوق النظافة والتحسين الأستاذ مروان باقص مثمنة سرعة الاستجابة والتعاون مع إدارة المدرسة ومؤكدة أن الاهتمام بالبيئة المدرسية ليس عملا تجميليا فحسب بل جزء أساسي من توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للطلاب .


وقالت الشحيري إن المدرسة تمثل بيتا ثانيا للطلاب وإن توفير بيئة نظيفة ومرتبة وآمنة ينعكس بصورة مباشرة على العملية التعليمية ويمنح الطلاب والمعلمين مساحة أفضل للعمل والتعلم والإبداع .


وأضافت أن الاهتمام بالمدارس هو استثمار حقيقي في مستقبل المجتمع وأن التعليم لا يقتصر على الكتب والفصول الدراسية بل يبدأ أيضا من البيئة التي يتلقى فيها الطالب علمه فكلما كانت المدرسة أكثر نظافة وتنظيمًا وأمانا كانت أكثر قدرة على صناعة جيل واثق وقادر على بناء المستقبل .


وتأتي هذه الحملة لتؤكد أن التعاون بين صندوق النظافة والتحسين وإدارات المدارس يمكن أن يصنع فارقا ملموسا في الواقع خصوصا مع الاستعداد لانطلاق عام دراسي جديد يحتاج إلى تكاتف جميع الجهات المعنية لضمان بيئة تعليمية تليق بالطلاب والمعلمين .


وأشادت إدارة المدرسة بالجهود الميدانية للعاملين في صندوق النظافة والتحسين مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تستحق الدعم والتشجيع وأن الحفاظ على نظافة المدارس وسلامتها مسؤولية مشتركة تتطلب استمرار التنسيق بين الجهات الخدمية والمجتمع والمؤسسات التعليمية .


رسالة الحملة واضحة مدرسة نظيفة وآمنة ليست مجرد مظهر حضاري بل خطوة أساسية نحو تعليم أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا لأبنائنا الطلاب.



من محمدعبدالفتاح الجيلاني