آخر تحديث :الأربعاء-12 أغسطس 2026-08:29م
أخبار محلية

أبين: انطلاق مشروع "التماسك الاجتماعي" لتعزيز قدرات الجمعيات السمكية بتمويل هولندي

أبين: انطلاق مشروع "التماسك الاجتماعي" لتعزيز قدرات الجمعيات السمكية بتمويل هولندي
الأربعاء - 12 أغسطس 2026 - 07:58 م بتوقيت عدن
- باب نيوز _ خاص

برعاية محافظ أبين، رئيس المجلس المحلي، اللواء الدكتور مختار بن خضر الرباش الهيثمي، دشّن الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة، الأستاذ مهدي محمد الحامد، فعاليات مشروع "التماسك الاجتماعي" ضمن المبادرة المحلية "أبين بحر سلام" الذي ينفذه مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بالمحافظة، بالشراكة مع منتدى التنمية السياسية ومؤسسة برجهوف الألمانية وبتمويل من مملكة هولندا، وذلك في العاصمة زنجبار، وتستمر فعالياته حتى 19 أغسطس الجاري.


وخلال حفل التدشين الذي حضره مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية يحيى اليزيدي ومدير هيئة المصائد السمكية صادق حمامة ومدير الشؤون الاجتماعية بزنجبار حيدرة الهندي ومنسقة المشروع من منتدى التنمية السياسية منال مهيم، أكد الأمين العام مهدي محمد الحامد أن هذا المشروع يأتي تجسيداً لتوجيهات محافظ المحافظة بأهمية تمكين المجتمعات الساحلية وتعزيز دور الجمعيات السمكية كركيزة للتنمية المحلية، مشيراً إلى أن السلطة المحلية تضع ملف التماسك الاجتماعي وحماية الثروة السمكية على سلم أولوياتها، داعياً المشاركين إلى الاستفادة القصوى من التدريبات لتكون مخرجاتها نقلة نوعية في أداء الجمعيات وتعاونها مع المكاتب الحكومية المعنية.


ومن جانبه، أوضح مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل، الأستاذ يحيى اليزيدي، أن المشروع يمثل خطوة محورية في دعم الجمعيات السمكية وتعزيز قدراتها الإدارية والفنية، مثمناً الدعم الهولندي والشراكة مع منتدى التنمية السياسية ومؤسسة برجهوف، ومؤكداً أن المكتب سيواصل متابعة تنفيذ أنشطة المشروع لضمان تحقيق أهدافه في رفع كفاءة الصيادين وتحسين أوضاعهم المعيشية، بما يسهم في ترسيخ السلم المجتمعي ويحمي الثروة السمكية من الاستنزاف.


ويشارك في المشروع 25 متدرباً ومتدربة يمثلون جمعيات سمكية من مناطق شقرة، والشيخ عبدالله، والشيخ سالم، وسواحل أبين، إلى جانب ممثلين عن مكاتب البيئة والمصائد السمكية و15 جمعية سمكية، حيث يتلقون تدريبات نوعية على مدى سبعة أيام.


وترتكز حقيبة التدريب على أربعة محاور رئيسية، تهدف إلى تعزيز البناء المؤسسي للجمعيات والحوكمة الرشيدة، ورفع الوعي بمعايير السلامة البحرية للحد من المخاطر، وبناء قدرات التكيف مع التغيرات المناخية لحماية الموارد الساحلية، فضلاً عن توطين آليات الوساطة وحل النزاعات المجتمعية المرتبطة بالقطاع السمكي، بما يكفل استدامة الموارد ويعزز الاستقرار في المجتمعات الساحلية.


ويأتي هذا المشروع في إطار سعي السلطة المحلية والشركاء الدوليين إلى تحقيق هدف استراتيجي عام يتمثل في ترسيخ التماسك الاجتماعي والسلام المحلي، عبر تمكين الجمعيات السمكية من الاضطلاع بدورها التنموي والحفاظ على الثروة السمكية التي تُعد ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي في أبين، ومصدراً حيوياً لاستقرار آلاف الأسر الصيادة في السواحل.


من محمد ناصر مبارك