أقام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة تعز، صباح اليوم الأربعاء، بقاعة فندق ماريوت، ملتقى ممثلي شباب الأندية والكشافة والمرشدات للوعي الوطني والمسؤولية المجتمعية ، بمشاركة ممثلي الأندية الرياضية والحركة الكشفية والمرشدات والشباب، وذلك برعاية وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف البكري، ومحافظ محافظة تعز الأستاذ نبيل شمسان، وإشراف قطاع الشباب بوزارة الشباب والرياضة، وتمويل صندوق رعاية النشء والشباب والرياضة، تزامناً مع اليوم العالمي للشباب.
وفي افتتاح الملتقى، نقل مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة تعز، المهندس فؤاد فاضل، تحيات وتهاني معالي وزير الشباب والرياضة الأستاذ نايف صالح البكري، ومحافظ محافظة تعز الأستاذ نبيل شمسان، إلى شباب تعز ومنتسبي الأندية والحركة الكشفية والمرشدات، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، متمنياً للشباب مزيداً من النجاح والعطاء لخدمة الوطن والمجتمع.
وأكد فاضل أهمية إقامة مثل هذه الملتقيات في تعزيز الوعي الوطني لدى الشباب، مشيراً إلى ما مرت به محافظة تعز من ظروف وتحديات خلال السنوات الماضية، وما فرضته تلك الظروف من مسؤوليات مضاعفة على الشباب في خدمة مجتمعهم ومحافظتهم، وتعزيز تماسك المجتمع والوقوف أمام التحديات التي تواجهه.
كما أشاد بجهود وزارة الشباب والرياضة وقطاع الشباب في دعم الأنشطة والبرامج الشبابية، مقدماً الشكر والتقدير لوكيل الوزارة لقطاع الشباب الدكتور منير لمع، ولقيادة الوزارة، على اهتمامهم ودعمهم للبرامج الهادفة إلى تعزيز حضور الشباب وتفعيل دورهم في المجتمع.
وشدد مدير عام المكتب على ضرورة أن يخرج الملتقى بتوصيات ومخرجات عملية قابلة للتنفيذ، وألا تبقى مخرجاته حبيسة الأوراق، مؤكداً أهمية تعزيز الحس الوطني لدى الشباب، وتفعيل دور الأندية والكشافة والمرشدات في خدمة المجتمع، وتحويل طاقات الشباب إلى مبادرات وبرامج تخدم المحافظة.
كما وجه فاضل الشكر للمشاركين والحاضرين والإعلاميين على حضورهم وتفاعلهم، مؤكداً أن الأندية والحركة الكشفية والإرشادية تمثل مساحات مهمة لاحتضان الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي.
من جانبه، استعرض مدرب الملتقى الأستاذ محمد فارع جانباً من تاريخ العمل الاجتماعي، مشيراً إلى أن الأندية والحركة الكشفية كانتا من أبرز المؤسسات التي أسهمت في ترسيخ العمل الاجتماعي وخدمة المجتمع.
وتناول فارع دور الأندية والكشافة والمرشدات في تنمية قدرات الشباب وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، قبل أن يفتح باب النقاش أمام المشاركين لطرح آرائهم وملاحظاتهم حول واقع العمل الشبابي والرياضي.
وشهدت جلسات الملتقى نقاشات ومداخلات من المشاركين، تركزت حول أبرز التحديات التي تواجه الأندية، ومن بينها ضعف الكوادر الإدارية المؤهلة، واقتصار العمل الإداري في بعض الأندية على شخص أو شخصين، إلى جانب عدد من المعوقات التي تحد من قدرة الأندية على أداء أدوارها الرياضية والمجتمعية بالشكل المطلوب.
واختُتم الملتقى بجملة من التوصيات والمخرجات التي أكدت أهمية تعزيز دور الشباب والأندية والكشافة والمرشدات في خدمة المجتمع، ورفع مستوى الوعي الوطني والمسؤولية المجتمعية، والعمل على تحويل مخرجات الملتقى إلى خطوات عملية تسهم في معالجة التحديات وتطوير العمل الشبابي والرياضي بمحافظة تعز.