نعى وزير الأوقاف والإرشاد السابق، الشيخ الدكتور محمد عيضة شبيبة، الشيخ ربيش بن مبخوت بن كعلان، الذي توفي بعد حياة حافلة بالمواقف والقيم الأصيلة.
وقال شبيبة، في منشور له، إن الفقيد كان من الرجال الأقوياء الأوفياء «الذين يُسندون الدنيا إذا مالت»، مشيرًا إلى أن رحيل أمثاله يثير الخشية من اندثار العادات الأصيلة والتقاليد الحميدة والأخلاق الكريمة التي جسدها كبار القوم في حياتهم ومواقفهم.
وأضاف أن خلو الأرض من هؤلاء الرجال يجعلها بائسة وموحشة وفارغة من المراجل والجمائل، متسائلًا بحزن: «كيف يُطوى هذا الجبل تحت التراب في لحظة؟».
وأكد شبيبة أن العزاء في رحيل الشيخ ربيش يتمثل في ما تركه خلفه من إخوة وأبناء يحملون قيم المجد والعز والموقف، ويسيرون على درب والدهم الكبير.
واختتم بتقديم خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وأهله وربعه وقبيلته، وإلى نهم وبكيل واليمن عامة، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويعلي درجته ويرفع منزلته.