اختتمت اليوم بمدينة سيئون، فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بتعزيز قدرات الامن الصحي للعاملين في المنافذ الحدودية التي نفذتها بالتنسيق بين قطاع الرعاية الصحية الأولية – الإدارة العامة لصحة الموانئ مع مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء وبالتعاون مع هيئة الطيران المدني، وبرعاية معالي وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، وبدعم من الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية EMPHNET .
وتلقى المشاركون في اليوم الثالث والختامي للدورة من العاملين من مختلف الجهات العاملة في المنافذ الحدودية المدنية والأمنية والصحية على تطبيقات نظرية وعملية وسيناريوهات محاكاة حول، إجراءات التشغيل القياسية SOPs، التعريف بنهج الصحة الواحدة بالمنافذ الحدودية، التعريف بنماذج التقارير الدورية والبلاغات الفورية، ، إضافة الى استعراض ملخص حول ما تم تقديمه للتدريب النظري خلال أيام الدورة.
وفي ختام الدورة أكد نائب مدير عام مكتب وزارة الصحة لشئون المديريات الصحراوية الأستاذ خالد عبدالله العامري، ان الدورة جاءت في وقتها المناسب وما تشهده بلادنا والعالم بشكل عام والوضع الصحي بشكل خاص، مؤكدا على أهمية الحفاظ على صحة الوطن من الأوبئة والامراض عابرة الحدود، مشيرا بانه من خلال تكاتف الجميع والعاملين وحرصهم على صحة أهلهم ومجتمعهم.
فيما أوضح، مدير عام صحة الموانئ والمحاجر والمنسق الوطني للوائح الصحية الدولية بوزارة الصحة الدكتور جمال الماس، أن الدورة حققت أهدافها في تنمية قدرات المشاركين وتعزيز معارفهم ومهاراتهم في مجالات الترصد والاستجابة السريعة، وإعداد خطط الطوارئ، وتطبيق إجراءات التشغيل القياسية، وتفعيل آليات التنسيق والاتصال بين مختلف الجهات ذات العلاقة وتعزيز نهج الصحة الواحدة، بما يعزز جاهزية المنافذ الحدودية لمواجهة الطوارئ الصحية وفقًا للمعايير الدولية، وذلك من خلال التفاعل والمناقشة لمحاور الدورة من قبل المستهدفين.
وبدوره عبر مدير إدارة صحة الموانئ والمحاجر بمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء الأستاذ خالد العمودي عن شكره وتقديره لما قدمه مدربي الدورة من معلومات ومهارات وخبرات والشكر موصول لكافة الجهات المدنية والأمنية والصحية وهيئة الطيران المدني لتفاعلها مع هذه الدورة في تفريغ كوادرها ، مؤكدا على أهمية الاستمرارية في رفع قدراتهم ومهاراتهم من خلال الاستفادة أيضا من المعلومات في الشبكة العنكبوتية، مشيرا الى أهمية نقل تلك لمعلومات الى زملائهم في العمل لخدمة الوطن والمجتمع.
من جمعان دويل