دشن المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور أحمد محمد بن نويصر، والقائم بأعمال مدير إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت الرائد وضاح عمر بازومح، اليوم بمدينة المكلا، المعرض الفني التوعوي من خطر المخدرات.
ويأتي هذا المعرض ضمن فعاليات أسبوع مكافحة الاتجار والاستعمال غير المشروعين للمخدرات والمؤثرات العقلية واليوم العالمي لمكافحة المخدرات 2026م، برعاية كريمة من عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، وتنظمه إدارة مكافحة المخدرات بساحل حضرموت ومكتب وزارة الثقافة بالتعاون مع مكتب وزارة الصحة العامة والسكان.
ويهدف المعرض إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، وإيصال الرسائل التوعوية بأساليب إبداعية وتفاعلية تستهدف مختلف فئات المجتمع، لاسيما فئة الشباب، وتحفيزهم على تبني السلوكيات الإيجابية والمساهمة في الوقاية من آفة المخدرات ودعم الجهود الرسمية والمجتمعية الرامية إلى بناء مجتمع آمن وخالٍ من المخدرات.
وفيما طاف الدكتور أحمد بن نويصر والرائد وضاح عمر بازومح في أروقة المعرض وأركانه المتنوعة، والتي شملت ركن التوعية الصحية، وركن التوعية القانونية، وركن عرض العينات والصور التي توثق جهود إدارة مكافحة المخدرات في مواجهة هذه الآفة، إلى جانب اللوحات الفنية والأعمال الإبداعية بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين، وأعمالاً وصوراً توعوية مولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى ركن المسابقات التفاعلية والرسم المباشر والرسائل التوعوية التي تناولت مخاطر المخدرات وآثارها الصحية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية.
وأكد الدكتور أحمد بن نويصر أهمية تكاتف مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية في تعزيز الوعي الصحي بمخاطر المخدرات، مشيداً بالجهود التي تبذلها إدارة مكافحة المخدرات في الجانب الوقائي والتوعوي إلى جانب مهامها الأمنية، ومؤكداً أن الوقاية والتوعية تمثلان خط الدفاع الأول لحماية الشباب والمجتمع من أخطار المخدرات.
من جانبه أوضح الرائد وضاح عمر بازومح أن إقامة هذا المعرض تأتي في إطار جهود إدارة مكافحة المخدرات الرامية إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بخطورة المخدرات وآثارها المدمرة على الفرد والأسرة والمجتمع، وإيصال رسائل توعوية هادفة تسهم في تحصين الشباب والنشء من الوقوع في براثن هذه الآفة، مؤكداً أن مكافحة المخدرات مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والمجتمعية والإعلامية.
من التوجيه المعنوي والعلاقات العامة