استقبل الدكتور عبدالله العليمي باوزير، عضو مجلس القيادة الرئاسي، صباح اليوم في منزله بالعاصمة السعودية الرياض، عدداً من القيادات السياسية والشخصيات الوطنية، وذلك على شرف المهندس أحمد بن أحمد الميسري، نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الأسبق، ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية الهادفة إلى مناقشة المستجدات على الساحة الوطنية وتعزيز جهود توحيد الصف الوطني وتغليب المصلحة العامة.
وبحث اللقاء تطورات الأوضاع الراهنة، وفي مقدمتها سبل تعزيز التوافق الوطني ولمّ الشمل، إضافة إلى مناقشة ملف الحوار الجنوبي الجنوبي المزمع عقده في المملكة العربية السعودية، وأهمية إنجاحه بما يسهم في تعزيز التفاهمات بين مختلف المكونات السياسية.
وأكد المهندس أحمد بن أحمد الميسري، أن المرحلة الراهنة تتطلب تحمّل مسؤولية وطنية عالية وإرادة جادة لإعادة ترتيب الصف الوطني، وتوحيد الجهود باتجاه بناء الدولة ومؤسساتها على أسس راسخة من الشراكة والتوافق، مشدداً على ضرورة تجاوز حالة الانقسام والتجاذبات السياسية والعمل بروح وطنية جامعة بعيداً عن الاصطفافات الضيقة.
وضم اللقاء كلاً من رئيس لجنة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، وعضو مجلس النواب أنصاف مايو، والدكتور ناصر الخبجي، والدكتور صالح الحاج، وأحمد الربيزي، وعبدالناصر الجعفري، إلى جانب عدد من القيادات السياسية والوطنية.
وأكد المشاركون أهمية استمرار التشاور بين مختلف القوى الوطنية، وتكثيف الجهود الرامية إلى توحيد الرؤى وتنسيق المواقف، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز مسارات الحلول السياسية الشاملة في البلاد.