يا مدير كهرباء منطقة وادي حضرموت..
ألا يكفيكم ما نعانيه من ساعات الانطفاء الطويلة في هذا الصيف اللاهب؟! ألا يكفي المواطنين انتظار ست ساعات أو أكثر في ظلام وحر خانق، ثم حين يأتي دور الكهرباء لا تلبث أن تعمل لدقائق معدودة قبل أن تنقطع من جديد؟!
ما يحدث ليس مجرد انقطاع خدمة، بل عبث بأعصاب الناس ومضاعفة لمعاناتهم. فأن تُشغَّل الكهرباء لربع ساعة ثم تُطفأ، وتتكرر هذه العملية أكثر من مرة خلال الليلة الواحدة، فهذا أمر لا يمكن تبريره أو القبول به.
نحن في حي شحوح نعيش هذا المشهد بشكل يومي، ونتساءل: ما العذر الذي تريدون إقناعنا به؟ وهل تدركون حجم الضرر النفسي والصحي الذي يلحق بالأطفال وكبار السن والمرضى؟ وهل تعلمون أن هذا التشغيل والانطفاء المتكرر يتسبب في إعطاب الأجهزة المنزلية وإتلافها؟
لقد صبر المواطنون على الانقطاعات القاسية، وتحملوا ما لا يُطاق، لكن أن تتحول الخدمة إلى حالة من التخبط والارتجال فذلك يزيد الاحتقان ويضاعف المعاناة.
ومن هنا نرفع هذا البلاغ إلى الأستاذ جمعان سالمين بارباع، وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، مطالبين بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الممارسات، والتحقيق في أسباب ما يحدث، ومحاسبة المقصرين، والعمل على تخفيف معاناة المواطنين الذين أنهكتهم الأزمات.
إن خدمة الكهرباء ليست منحة أو تفضلاً من أحد، بل حق أساسي للمواطن يدفع مقابله مبالغ مالية، ومن واجب الجهات المختصة توفيرها بأفضل صورة ممكنة.
لقد صبرنا كثيراً على الانطفاءات القاتلة، لكننا نرفض أن يُضاف إلى معاناتنا عبث واستهتار بمشاعر الناس واحتياجاتهم.
سئمنا الوعود، وننتظر أفعالاً تعيد للمواطن شيئاً من كرامته وحقه في خدمة مستقرة ومحترمة.
سلاااااام..