آخر تحديث :الإثنين-15 يونيو 2026-06:55م

كيف مات الضمير الأنساني

الإثنين - 15 يونيو 2026 - الساعة 04:29 م

ياسر القفعي
بقلم: ياسر القفعي
- ارشيف الكاتب


وصل المواطن الى وضع معيشي لم يعد محمولًا ولا مقبولًا ومن يقول غير هذا.. أما مجامل أو متسلق أو يصلة نصيبة بأي طريقة، وحتى نكون منصفين مع أنفسنا أولًا ثم مع الآخرين ثانيًا الأوضاع مجملًا لا تسر عدو ولا صديق، وهذا كله بسبب شلة تحصلت على الدعم المطلوب وعبثت بالبلاد فسادا ازكم الانوف وأضر بالمجتمعات، ما يدور في الاروقة من تصرفات يتم تلميعها على أنها أصلاحات أو البدء بها لتكون نقطة الانطلاقة نحو الاستقرار الخدمي والتنموي عارًا من الصحة ..


لا بالعكس فكل ما يسير على أرض الواقع ويحدث يدل على ذر الرماد على العيون فقط، والقيام بحقن مهدئة لأستمالة الشعب ومحاولة خداعة وتغطية عين المطالب الحقوقية بغربال الكذب والمخادعة والتزييف، هنا تشعر بموت الضمير الأنساني إلا ما ندر والنادر لا حكم له، تلاعب بمرتبات الناس وضخها بالقطارة وأبتكار مسميات وأختلاق أعذار ومطلحات روتينية لعرقلتها لأطول فترة زمنية ممكنة يفاقم المشكلة ( الرئاسي والحكومة والبنك ) ومن قبلهم السعودية جميعهم مسؤولين عن معاناة الشعب ..