دشن وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن سالم الجيلاني، صباح اليوم بمدينة المكلا، الدورة التدريبية الموسومة بـ«الطب الشرعي في البحث الجنائي نحو تعزيز كفاءة التحقيق الجنائي (مسرح الجريمة والأدلة الجنائية)»، التي تنظمها اللجنة الوطنية للمرأة، بالتعاون مع إدارة الأمن والشرطة بساحل حضرموت، بمشاركة عدد من المختصين والعاملين في الجهات ذات العلاقة.
وخلال التدشين، نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مؤكدًا أن تنظيم هذه الدورة يعكس وعيًا متقدمًا بأهمية المعرفة القانونية والفنية في التعامل مع مسرح الجريمة، وضرورة الحفاظ على الأدلة الجنائية بوصفها الركيزة الأساسية لكشف الحقيقة، وضمان سلامة الإجراءات القانونية، ومنع ضياع حقوق الضحايا أو التعدي عليها.
وأشار وكيل المحافظة إلى أن السلطة المحلية بحضرموت تولي اهتمامًا بالغًا بدعم مثل هذه البرامج التدريبية والتوعوية، لما لها من أثر مباشر في رفع كفاءة الكوادر العاملة، وتعزيز الشراكة بين الجهات الرسمية بما يخدم قضايا العدالة وحقوق الإنسان، ولا سيما حقوق النساء والفئات الأضعف في المجتمع.
من جانبه، أوضح المدير العام للأمن والشرطة بساحل حضرموت العميد عبدالعزيز الجابري، أهمية هذه الدورات النوعية في تعزيز كفاءة التحقيق الجنائي لدى رجال الأمن، وإكسابهم خبرات متقدمة في مجال الطب الشرعي والبحث الجنائي، مشيدًا بدور اللجنة الوطنية للمرأة بساحل حضرموت واهتمامها باستهداف منتسبي الأمن والشرطة لتطوير قدراتهم المهنية.
بدورها، بينت رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة بساحل حضرموت الأستاذة عتاب العمودي، أنه تم خلال المرحلة الأولى من البرنامج تنفيذ دورة تدريبية استهدفت الأطباء العاملين في المستشفيات، وركزت على آليات التعامل مع الحالات وإجراءات التوثيق وإعداد ورفع التقارير الطبية الشرعية وفق الأصول المهنية المعتمدة، مشيرةً إلى أن المرحلة الثانية تستهدف تدريب المشاركين على الجوانب المتعلقة بمسرح الجريمة وآليات التعامل مع الأدلة الجنائية، مؤكدةً أن مخرجات الدورة ستسهم في تحديد ورفع الاحتياجات الأساسية اللازمة لتعزيز هذا الجانب المهم.