تدخل نجم برشلونة داني أولمو لوضع حد للتكهنات حول احتمال وجود خلافات داخل معسكر المنتخب الإسباني عقب الإعلان عن أرقام القمصان لبطولة كأس العالم 2026.
وعلى الرغم من صعوده الصاروخي إلى مصاف النجوم العالميين، لن يرتدي المراهق المذهل لامين يامال القميص رقم 10 الشهير في أمريكا الشمالية هذا الصيف.
أولمو يرفض الجدل حول رقم القميص
في الوقت الذي يستعد فيه "لا روخا" لخوض غمار سعيه الأخير نحو المجد العالمي، أثار توزيع أرقام القمصان جدلاً واسعاً بين المشجعين ووسائل الإعلام.
توقع الكثيرون أن يحصل يامال على الرقم المرموق 10، لكن القميص بقي مع أولمو، في حين اختار الجناح البالغ من العمر 18 عاماً الاحتفاظ بالرقم 19 الذي اعتاد ارتدائه على مستوى النادي.
سارع أولمو إلى توضيح أن القرار اتُخذ دون أي خلاف داخلي، مؤكداً أن الترتيب الهرمي داخل غرفة الملابس لا يزال متناغماً، قائلًا: "لا توجد مشاكل خلف الأبواب المغلقة، ولا يوجد أي ضجة حول ارتداء الرقم 10. إنها مجرد شائعات تنتشر في الخارج".
بالنسبة لأولمو، كان قرار الاحتفاظ بالرقم 10 مجرد مسألة خرافة وتفضيل شخصي. كان صانع الألعاب شخصية محورية خلال مسيرة إسبانيا الناجحة في بطولة يورو 2024، ولا يرى أي داعٍ لتغيير ما هو ناجح بالفعل مع استعداد فريق لويس دي لا فوينتي لخوض غمار كأس العالم.
وأضاف أولمو: "إنه رقم ارتديته من قبل، وهو الرقم الذي فزنا به ببطولة أوروبا. إنه رقم أحبه، فلماذا أغيره بينما كل شيء يسير على ما يرام؟".
بينما غالبًا ما ينظر المشجعون إلى الرقم 10 على أنه شارة النجم الأول للفريق، فإن ثبات أولمو في ارتداء هذا القميص يجعله الخيار الطبيعي لمواصلة إرث القميص، في الوقت الذي تتطلع فيه إسبانيا إلى إضافة نجمة ثانية إلى شعارها.
يامال: مركز التنسيق الخاص بالترقيم غير التقليدي
ورغم أن اختيار يامال الاحتفاظ بالرقم 19 كان موضوع نقاش رئيسي، إلا أنه ليس اللاعب الوحيد الذي شارك في توزيع أرقام القمصان المفاجئ. فقد أكدت إسبانيا قائمة أثارت الدهشة على مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما مع خبر منح لاعب الوسط جافي القميص الأيقوني رقم 9.
وهذا الرقم، الذي كان يُخصص تقليديًا للمهاجمين البارعين مثل فرناندو توريس، سيحمله الآن لاعب خط الوسط القوي في برشلونة.
أما بالنسبة لبقية اللاعبين في الفريق، فسيرتدي بيدري الرقم 20، بينما حصل فيران توريس على الرقم 7.
يعكس قرار يامال بالاحتفاظ بالرقم 19 هويته السابقة في برشلونة، حيث كان يرتدي هذا الرقم قبل أن يتخذ القرار الشجاع بالسير على خطى ليونيل ميسي وزملائه من خلال وراثة الرقم 10 في كامب نو.