آخر تحديث :الإثنين-01 يونيو 2026-06:04م

هل سنتجاوز لبنان؟

الإثنين - 01 يونيو 2026 - الساعة 04:49 م

علي باسعيدة
بقلم: علي باسعيدة
- ارشيف الكاتب

سؤال يفرض نفسه بقوة على الشارع الرياضي اليمني، ويشغل بال الجماهير في الداخل والخارج قبل المواجهة المرتقبة التي ستجمع منتخبنا الوطني بنظيره اللبناني في العاصمة القطرية الدوحة يوم الخميس المقبل، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا المقبلة في المملكة العربية السعودية.

منتخبنا يدخل هذه المواجهة بعد فترة إعداد لم تكن بالمستوى المأمول، حيث اقتصرت التحضيرات على معسكرات متقطعة دون خوض مباريات ودية كافية تمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للوقوف على جاهزية اللاعبين وتصحيح الأخطاء. وهو أمر بات للأسف يتكرر مع معظم مشاركات منتخباتنا الوطنية في الاستحقاقات القارية والإقليمية.

ورغم ذلك، فإن طموح اللاعبين وإصرارهم على تمثيل اليمن بأفضل صورة يبقى الرهان الأكبر، خاصة وأن مثل هذه الظروف لم تمنع منتخبنا في مناسبات سابقة من تحقيق نتائج إيجابية ومقارعة منتخبات تفوقه إعداداً وإمكانات.

في المقابل، يعيش المنتخب اللبناني ظروفاً ليست بعيدة كثيراً عن واقع منتخبنا، في ظل التحديات الاقتصادية والأوضاع التي تمر بها بلاده، الأمر الذي يجعل حظوظ المنتخبين متقاربة إلى حد كبير، ويمنح المباراة طابعاً تنافسياً مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

الجمهور الرياضي كان يأمل أن تشهد القائمة استدعاء عدد من اللاعبين الذين تألقوا خلال الجولات الأخيرة من الدوري العام، إلا أن المدرب الجزائري ولد علي فضّل الإبقاء على العناصر التي عمل معها سابقاً، مع الاعتماد على مجموعة المحترفين في الدوريات العربية، سعياً للحفاظ على الاستقرار الفني والانسجام داخل التشكيلة.

ويبقى الحكم النهائي داخل المستطيل الأخضر، حيث لا تعترف كرة القدم إلا بالعطاء والروح القتالية والتركيز طوال التسعين دقيقة.

كل الأمنيات لمنتخبنا الوطني بالتوفيق، وأن ينجح في تجاوز العقبة اللبنانية ويقترب خطوة جديدة من حلم التواجد بين كبار القارة الآسيوية.