شهد مدير عام مديرية تريم الأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط، الحفل الختامي والتكريمي الذي أقامته مدرسة الأمل لذوي الهمم، احتفاءً بطلابها وطالباتها وتكريماً للكادر التعليمي والداعمين، وذلك في أجواء مفعمة بالفرح والتميز بمناسبة اختتام العام الدراسي 2025–2026م.
وحضر الحفل الأستاذ عادل بن مرعي، مدير إدارة التعليم العام بمكتب وزارة التربية والتعليم بالوادي والصحراء، والأستاذ أحمد محفوظ بارفيد، مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية تريم، والأستاذ سعيد بلعجماء، المدير التنفيذي لجمعية الأمل لذوي الإعاقة الحركية والذهنية، والأستاذ عبدالله باسالم رئيس قسم الأنشطة بإدارة التربية والتعليم بمديرية تريم، والعم علي القحوم الشخصية الإجتماعية والداعم المجتمعي.
وافتُتح الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبتها فقرات متنوعة وأناشيد ترحيبية قدمها طلاب وطالبات المدرسة، عكست مواهبهم وقدراتهم وأدخلت البهجة إلى نفوس الحاضرين.
وفي كلمة المدرسة، رحبت الأستاذة فاطمة أحمد باحشوان، مديرة المدرسة بالحضور، معبرة عن شكرها وتقديرها للأمهات والمعلمين والمعلمات، على جهودهم الكبيرة في دعم الطلاب ورعايتهم، كما ثمّنت الدور الكبير الذي تقوم به جمعية الأمل لذوي الإعاقة الحركية والذهنية، في دعم واستمرار هذا المشروع الإنساني والتربوي، مقدمة شكرها لرعاة الحفل والداعمين.
من جانبه، عبّر الأستاذ أحمد محفوظ بارفيد، عن اعتزازه بما شاهده من مستوى تنظيمي وتعليمي متميز، مشيداً بجهود إدارة المدرسة والطاقم التعليمي، وما يقدمونه من عطاء مخلص في خدمة الطلاب من ذوي الهمم.
كما أكد مدير عام مديرية تريم، الأستاذ عبدالكريم يسلم بابطاط، أن دعم فئة ذوي الهمم يمثل مسؤولية إنسانية ومجتمعية، مشيداً بالدور الكبير الذي تقوم به مدرسة الأمل وجمعية الأمل في رعاية وتأهيل الطلاب، مؤكداً حرص السلطة المحلية على دعم مثل هذه المبادرات النوعية التي تترك أثراً إيجابياً في المجتمع.
وتواصلت فقرات الحفل بعروض إنشادية ومسابقات ترفيهية أضفت أجواءً من الفرح والتفاعل، قبل أن تبدأ فقرة التكريم التي كانت من أبرز محطات الحفل، حيث تم تكريم جميع الطلاب والطالبات تشجيعاً لهم وتحفيزاً لمواصلة مسيرتهم التعليمية، إلى جانب تكريم الطاقم التعليمي تقديراً لجهودهم، كما تم تكريم الأم المثالية عرفاناً بدورها الكبير في دعم أبنائها ورعايتهم.
واختُتم الحفل وسط أجواء إنسانية مؤثرة عكست روح المحبة والاحتواء، ورسمت الفرحة على وجوه الأطفال وأسرهم، في صورة جسدت معاني الأمل والإصرار والتكاتف المجتمعي.
من إعلام السلطة المحلية