في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات أمام المنظومة التعليمية، تبرز أسماءٌ استثنائية صنعت الفارق، وتركت بصمة جليّة في سجل العطاء التربوي. ومن بين هذه القيادات اللامعة، يتصدر اسم الأستاذ فهمي بجاش، مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة لحج، الذي استطاع خلال فترة قيادته أن يرسم ملامح مرحلة جديدة، عنوانها الأبرز: "الاهتمام بالطالب أولاً، والارتقاء بالتعليم، وخلق بيئة تعليمية تليق بأبناء المحافظة.
لقد غدا الأستاذ فهمي بجاش نموذجاً ملهماً للقائد التربوي القريب من الميدان، والمتابع لأدق تفاصيل العملية التعليمية؛ إيماناً منه بأن بناء الأوطان يبدأ من مقاعد الدراسة ومن عقول الطلاب. فمنذ توليه قيادة الدفة التربوية في لحج، وهو يعمل بروح المسؤولية الوطنية، واضعاً نصب عينيه خدمة الطلاب، وتشجيع المبدعين، ورفع مستوى التحصيل العلمي في مختلف مديريات المحافظة.
ولعلّ ما تشهده محافظة لحج هذه الأيام من استعدادات مكثفة لإقامة العرس التربوي الكبير لتكريم أوائل الثانوية العامة، يجسد عمق الاهتمام الذي يوليه "بجاش" للطلاب المتفوقين. فهو يؤمن بأن الاحتفاء بالنجاح ليس مجرد بروتوكول، بل هو رسالة تحفيزية ملهمة لكل طالب وطالبة لمواصلة مسيرة العلم والاجتهاد.
هذا الحدث المرتقب ليس حفل تكريم عابر، بل هو تظاهرة تحتفي بالعلم والتميز، ورسالة وفاء لأبنائنا المتفوقين الذين رفعوا اسم لحج عالياً. ويأتي هذا العرس التربوي بإشراف مباشر من الأستاذ فهمي بجاش، الذي حرص على أن يكون التكريم بمستوى يليق بأبطال التفوق وصنّاع المستقبل.
ويؤكد مراقبون وتربويون أن ما يميز "بجاش" هو تغليب الجانب الإنساني على الجانب الإداري الجامد؛ إذ يضع الطالب في مقدمة أولوياته، ويسعى جاداً لخلق أجواء تعليمية محفزة رغم الظروف الاستثنائية والتحديات الشديدة التي تواجه القطاع التعليمي. كما يُعرف عنه دعمه اللامحدود للكوادر التربوية، منطلقاً من قناعة راسخة بأن المعلم هو حجر الأساس في بناء الأجيال.
إن محافظة لحج اليوم، وهي تستعد لهذا الحدث التربوي البهيج، تُثبت أن التعليم ما يزال بخير عندما تتولى زمام الأمور قيادات مؤمنة برسالتها، تعمل بإخلاص، وتحمل همّ الأجيال القادمة.
وسيظل اسم الأستاذ فهمي بجاش محفوراً في ذاكرة العمل التربوي كأحد أبرز القادة الذين جعلوا من التعليم رسالة وطنية سامية، ومن الطالب محوراً لكل نجاح وإنجاز.