أوقعت قرعة خليجي 27 منتخبنا الوطني إلى جانب منتخبات الإمارات وقطر والبحرين، وهي مجموعة تبدو مقبولة، وقد تمنح منتخبنا فرصة حقيقية للظهور بصورة قوية والمنافسة على بلوغ نصف النهائي.
فالمنتخب الذي نجح في تحقيق أول انتصار له في تاريخ مشاركاته الخليجية على حساب البحرين في خليجي 26 بالكويت، بات قادراً على كسر حاجز المشاركات الشرفية وتحقيق نتائج إيجابية جديدة تخرجه من دائرة المراكز الأخيرة.
وقبل خوض منافسات الخليج، ينتظر منتخبنا استحقاق مهم ومفصلي يتمثل في مواجهة منتخب لبنان ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا، وهي مواجهة ستكون دافعاً كبيراً للاعبين من أجل تقديم مستويات قوية تمنحهم الثقة قبل الدخول إلى أجواء خليجي 27.
مدرب المنتخب، نور الدين ولد علي، أمام فرصة مهمة لإضافة عناصر جديدة وأكثر فاعلية، خاصة في ظل بروز عدد من اللاعبين المميزين في الدوري العام، ممن يستحقون فرصة تمثيل المنتخب الوطني.
ويبقى الإعداد المثالي هو التحدي الأكبر الذي يواجه منتخباتنا الوطنية، في ظل ضعف الدعم والإمكانات وقلة التحضير مقارنة ببقية المنتخبات الخليجية.
وعلى العموم، تبدو قرعة خليجي 27 مناسبة، وبإمكان منتخبنا أن يقول كلمته فيها إذا ما توفرت الظروف الفنية والإدارية الجيدة.
ومع أمنياتنا أن نرى منتخبنا الوطني بين كبار آسيا في الصين بإذن الله.