أبدت القوى المدنية المتحدة قمم قلقًا متزايدًا إزاء ما وصفته بمؤشرات التقارب بين إيران وجماعة الإخوان المسلمين في السودان، محذرة من انعكاسات ذلك على مسار الحرب وتعقيدات المشهد السياسي في البلاد.
وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف، عثمان عبدالرحمن سليمان إن هذا التقارب يأتي في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد، حيث تتصاعد حدة النزاع وتتفاقم الأزمة الإنسانية، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن الأهداف الحقيقية لهذه العلاقة وتداعياتها المحتملة.
وأوضح أن تجارب المنطقة تشير إلى أن مثل هذه التحالفات قد تُستخدم كوسائل لتغذية الصراعات وإطالة أمدها، لافتًا إلى مخاطر تحول السودان إلى ساحة صراع إقليمي بالوكالة إذا استمر هذا التقارب.
وأشار إلى أن التحالف لا يستبعد وجود ترتيبات أو تفاهمات ذات طابع عسكري، قد تشمل دعماً لوجستياً أو تقنياً، وهو ما اعتبره تطورًا مقلقًا من شأنه تعقيد الأزمة وتهديد استقرار البلاد.
ودعت (قمم) المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل عاجل للحد من تدفق السلاح إلى الجيش، مؤكدة أن استمرار الدعم العسكري يعرقل فرص الحل السياسي ويؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية.
كما جددت القوى المدنية المتحدة موقفها بأن جماعة الإخوان المسلمين تمثل عقبة رئيسية أمام أي تسوية سياسية شاملة، متهمة إياها بالتمسك بخيارات التصعيد ورفض الانخراط الجاد في مسارات السلام.