آخر تحديث :الجمعة-17 أبريل 2026-12:57ص
أخبار محلية

جهود دبلوماسية جنوبية متكاملة تواكب تصاعد الاهتمام الأمريكي بالقضية الجنوبية

جهود دبلوماسية جنوبية متكاملة تواكب تصاعد الاهتمام الأمريكي بالقضية الجنوبية
الخميس - 16 أبريل 2026 - 10:23 م بتوقيت عدن
- باب نيوز - متابعات:

تتواصل الجهود الدبلوماسية الجنوبية بوتيرة متصاعدة في مختلف المحافل الدولية، في إطار تحرك منسق يعكس تنامي الحضور السياسي للقضية الجنوبية على الساحة الدولية، لا سيما في الأوساط الأمريكية التي تشهد اهتماما متزايدا بتطورات الأوضاع في جنوب اليمن.

وفي هذا السياق، برزت تحركات كل من عمرو البيض، ممثل المجلس الانتقالي الجنوبي للشؤون الخارجية، والخضر السليماني، المدير التنفيذي لجمعية يافع الأمريكية، كنموذج متكامل للعمل الدبلوماسي الجنوبي الذي يسير في اتجاه واحد ويعزز من فرص إيصال صوت الجنوب إلى دوائر صنع القرار الدولي.

ففي واشنطن، يواصل وفد المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عمرو البيض سلسلة لقاءاته المكثفة مع مكاتب الكونغرس الأمريكي ومراكز الأبحاث ووسائل الإعلام، حيث يركز على إبراز الدور المحوري الذي تلعبه القوات الجنوبية في مكافحة الإرهاب، مستندا إلى تقارير صادرة عن مؤسسات بحثية أمريكية أكدت فاعلية هذه الجهود، محذرا في الوقت ذاته من تداعيات أي فراغ أمني قد تستغله التنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

وبالتوازي مع ذلك، تعكس اللقاءات العديدة التي يجريها الخضر السليماني، ومن بينها لقاؤه مع السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجن، اهتماما متناميا بدعم مسار الحوار الجنوبي الشامل، حيث تم التأكيد على أهمية أن يعكس هذا الحوار مختلف مكونات المجتمع الجنوبي، بما في ذلك القوى السياسية والشخصيات المجتمعية والقيادات القبلية، إلى جانب تمثيل فاعل للنساء والشباب.

وتؤكد هذه التحركات المتزامنة أن الجهود الدبلوماسية الجنوبية، رغم تعدد مساراتها، تصب في إطار رؤية موحدة تهدف إلى تعزيز الحضور السياسي للجنوب، وبناء شراكات دولية قائمة على المصالح المشتركة، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وتحقيق الاستقرار.

كما تعكس هذه الأنشطة تنامي القناعة لدى دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة بأهمية الجنوب كشريك رئيسي في تحقيق الأمن الإقليمي، وهو ما يترجم في تكثيف اللقاءات والحوارات مع ممثلي الجنوب، والاستماع إلى رؤيتهم بشأن مستقبل المنطقة.

ويرى مراقبون أن هذا الحراك الدبلوماسي المتكامل يعزز من فرص توحيد الصف الجنوبي، ويدعم مساعي بناء موقف سياسي قوي ومتماسك، قادر على التفاعل بفاعلية مع المتغيرات الإقليمية والدولية، بما يخدم تطلعات شعب الجنوب.