إعادة قرعة كأس رئيس الجمهورية ثلاث مرات خطأ كارثي، ويؤكد أن هناك خللًا واضحًا في عمل الاتحاد، بل ويعطي انطباعًا بأن الأمور تُدار بعشوائية لا تليق بعودة بطولة بحجم هذه المسابقة.
ومن هذا المنطلق، يبرز سؤال مهم:
هل أخطأ الاتحاد العام لكرة القدم في تدشين عودة البطولات قبل أن تكتمل جاهزيته التنظيمية؟
بصريح العبارة..
ما حدث مؤخرًا، إلى جانب التلويح بالمقاطعة من بعض أندية عدن، يؤكد أن المشكلة ليست في الأندية، بل في الاتحاد ولجانه التي لم تُظهر الجاهزية الكافية لإدارة البطولة.
ولهذا، فإن عودة دوران المسابقات الكروية باتت محاطة بالكثير من الشكوك، في ظل غياب وضوح الرؤية والتنظيم.
ومسكينة هي الأندية التي تورطت في التعاقد مع لاعبين ومدربين، وهي لا تعلم متى ستنطلق المسابقة، ولا إن كانت ستُستكمل أصلًا.
الوضع معقد،
ولعل العودة إلى نظام دوري التجمعات تبدو حلًا عمليًا في هذه المرحلة، بعيدًا عن قرعة تُثير الجدل أو بطولة قد تُفسر على أنها ذات طابع تشطيري، خاصة في ظل تدخل السياسة في شؤون الكرة اليمنية.