ضمن فعاليات ملتقى الإبداع الخامس عشر، نفذت طالبات مركز خديجة للطالبات التابع لمؤسسة حضرموت – تنمية بشرية زيارة ميدانية مميزة إلى مقر جمعية رؤية للإعاقة البصرية بساحل حضرموت، في إطار تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الإعاقة البصرية والتعرف عن قرب على قدرات وإبداعات هذه الفئة.
وكان في استقبال الطالبات رئيس الجمعية الأستاذ خالد عبدالله المعلم، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة، حيث رحبوا بالزيارة وأكدوا أهميتها في مد جسور التواصل بين المجتمع وذوي الإعاقة البصرية.
وخلال الزيارة، تعرّفت الطالبات على مجموعة من الأدوات والتقنيات الخاصة بطريقة برايل التي يستخدمها المكفوفون في القراءة والكتابة، كما اطلعن على عدد من الوسائل التعليمية والتأهيلية، بالإضافة إلى الألعاب والأنشطة التي يمارسها الأشخاص ذوو الإعاقة البصرية، والتي تعكس قدراتهم ومهاراتهم في التحدي والإبداع.
وفي تصريح له، عبّر رئيس الجمعية الأستاذ خالد عبدالله المعلم عن سعادته بهذه الزيارة، مؤكدًا أنها تمثل خطوة إيجابية نحو نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الدمج، مشيدًا بدور المؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم الإنسانية والتكافل الاجتماعي لدى الطالبات.
من جانبه، أوضح مسؤول العلاقات العامة بالجمعية الأستاذ محمد عبدالله بن هامل أن هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التي تسعى الجمعية من خلالها إلى التعريف برسالتها وأهدافها، مستعرضًا أبرز ما تقدمه الجمعية من خدمات وبرامج لأعضائها، وما حققته من إنجازات خلال الفترة الماضية، إضافة إلى خططها المستقبلية الهادفة إلى تطوير مستوى التأهيل والدعم لذوي الإعاقة البصرية.
كما صرّح المسؤول الاجتماعي بالجمعية الأستاذ محمد سعيد الحامدي بأن الجمعية تولي اهتمامًا كبيرًا بأعضائها من خلال توفير بيئة داعمة ومحفزة، مشيرًا إلى أن مثل هذه الزيارات تسهم في رفع الروح المعنوية للأعضاء وتعزز من اندماجهم في المجتمع، إضافة إلى تعريف الزوار بواقع حياة المكفوفين واحتياجاتهم.
وفي ختام الزيارة، عبّرت الطالبات عن إعجابهن بما شاهدنه من إمكانيات وقدرات لدى أعضاء الجمعية، مؤكدات أن هذه التجربة كانت ثرية وملهمة، وأسهمت في تغيير الكثير من المفاهيم لديهن حول الإعاقة البصرية.
وتأتي هذه الزيارة ضمن جهود مشتركة تهدف إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وتفاعلًا مع قضايا ذوي الإعاقة، وتعزيز قيم التعاون والتكافل بين مختلف فئاته.
من إعلام الجمعية