في الوقت الذي تسعى فيه الأيادي المخلصة لرسم لوحة جمالية تليق بمحافظة أبين، أطلت من جديد سلوكيات غير مسؤولة لتعكير صفو هذه الجهود. بأسف بالغ، رصدت الفرق الميدانية التابعة لصندوق النظافة والتحسين بمحافظة أبين، أعمالاً تخريبية طالت "شباك حماية الأشجار" في خط دغلان، وتحديداً في الامتداد الواقع من جانب معسكر القوات الخاصة (الأمن المركزي سابقاً) باتجاه جولة دغلان المؤدية إلى منطقة خليجي عشرين.
وأوضح الصندوق أن هذه الشباك لم توضع عبثاً، بل شُيدت لتكون درعاً واقياً يحمي الشتلات الصغيرة من الرياح العاتية وعوامل التلف، وتمثل جزءاً أصيلاً من خطة الصندوق الطموحة لإضفاء لمسة جمالية وحضارية تعيد للمحافظة رونقها وبهاءها الأخضر.
وأكد إعلام الصندوق أن تحطيم هذه الشباك أو سرقتها يتجاوز كونه مجرد اعتداء على الممتلكات العامة، ليعد طعنة في خاصرة التنمية، واعتداءً مباشراً على حق كل مواطن في العيش ضمن بيئة نظيفة والتنعم بمنظر حضاري يسر الناظرين، لافتاً إلى أن هذه الأفعال تجسد بكل أسف واقع مقولة "يد تبني ويد تخرب".
وفي ختام تصريحه، أهاب صندوق النظافة والتحسين بجميع المواطنين والشرفاء من أبناء المحافظة، بضرورة التكاتف والتعاون مع جهود الصندوق، والوقوف صفاً واحداً للحفاظ على الممتلكات العامة، مشدداً على أهمية الحس الوطني والإبلاغ الفوري عن أي ممارسات تخريبية تستهدف المظهر الجمالي لمحافظتنا الغالية.