في الوقت الذي تشهد فيه المديرية تحسنا نسبيا على مستوى بعض الخدمات يبقى الطريق عائقا ومحل صراع أمام التجار على رأسهم فرشات الخضروات .
وللأسف تقف السلطة عاجزة أمام هذا العائق الكبير فالطريق مغلق أمام المارَّة ومن لهم حاجة .
وقد مررت اليوم إلى السوق، وكعادة أي شخص يذهب ليبتاع بعض الخضروات، من مكان يفترض بأنه سوق إلا أنه في الحقيقة الشارع العام!
ولأننا نختلف عن الآخرين، ودائما ما نبحث عن الإتجاه المعاكس، فالمفترض أن يبقى الطريق للمارة أو للمركبات، وهذا الهدف الأساسي الذي أنشئت لأجله الطرقات، إلا أننا وكما أوضحت بأننا نختلف فالباعة يفترشون الطريق، ويقطعونه ويرمون مخلفاتهم فيه دون حسيب أو رقيب .
والمشكلة بأنه ليس طريقا فرعيا بل يفترشون الشارع العام والرئيسي الذي يقطع المديرية من منتصفها!
المهم فجأة دون سابق إنذار فتحت المجاري وجرت كأنها نهر على الشارع وتلك عادة إن لم تكن شبه يومية فهي بالأحرى أصبحت عادة .
ناهيك عن إغلاق بعض الطرقات من قبل أصحاب سيارات الأجرة والمترات ما جعل المواطنين أمام أزمة في السير لأن الطريق الرئيسي الذي يفترض بأن يكون مفتوحا أمام المارة والمرضى والقادمين "مغلق" بسبب افتراش باعة الخضروات وانتهاكهم لحرمته.
المهم ومع جريانها لم يتحرك الباعة من أماكنهم، بل بقوا يبيعون الخضروات، ففي الوقت الذي نسعى جاهدين لمكافحة الأوبئة ونعالجها بحلول سطحية، متغافلين عن أصلها، يجب أن نستأصل السبب الرئيسي، وهو بقاء الباعة في الطريق ومن تحتهم تمر أنواع من الملوثات المهلكة لحياة الإنسان .
ومن هنا نجدد مطالبنا ونرفع أصواتنا بأن ينقل الباعة من الطريق العام ويتم نقلهم لمكان أفضل من هذا وإبعادهم عنه كونه مصلحة عامة لا يجب أن تغلق ناهيك عن بشاعة المنظر ومخالفة الذوق العام فهناك خطر أعظم ألا وهو انتشار الأوبئة والأمراض .
فحتى متى ستتجاهل السلطة معاناة الشعب!
حتى متى تعطل الخدمات ويُتغافل عن إيجاد الحلول؟ هل عجزت السلطة عن إيجاد بدائل مناسبة علما أن لدينا أسواقا مخصصة للبيع وأماكن مناسبة تعتبر بديلا آمنا عن البيع في الطرقات .