آخر تحديث :الأحد-13 سبتمبر 2026-08:57ص
أخبار وتقارير

لاستقبال النازحين اليمنيين.. سلطات جيبوتي تعلن استنفار الاستجابة الإنسانية بالتزامن مع تسارع القتال في الساحل الغربي

لاستقبال النازحين اليمنيين.. سلطات جيبوتي تعلن استنفار الاستجابة الإنسانية بالتزامن مع تسارع القتال في الساحل الغربي
الأحد - 13 سبتمبر 2026 - 08:21 ص بتوقيت عدن
- جبوتي:خاص

شهدت الشواطئ الشمالية لجمهورية جيبوتي تدفقاً بحرياً طارئاً لنحو 1400 نازح يمني خلال 24 ساعة فقط، إثر امتداد المعارك الضارية إلى التخوم المباشرة لمضيق باب المندب الاستراتيجي، وسط تحذيرات أممية ودولية من انزلاق المنطقة المحيطة بالممر المائي الدولي إلى أزمة إنسانية وأمنية عابرة للحدود.

​وأكد وزير الاقتصاد الجيبوتي، إلياس موسى دواليه، الوصول الفوري لهذه الأعداد عبر قوارب قطعنت البحر الأحمر باتجاه منطقة "أوبوك"، في مؤشر على اتساع رقعة المواجهات العسكرية قرب مدينة المخا وعدد من الجزر الحاكمة للممر النافذ إلى خليج عدن.


​مخاوف أمنية وتأهب قبالة المضيق

تأتي هذه الموجة النازحة لتضع الضفة الأفريقية للبحر الأحمر في حالة استنفار أمني وإنساني؛ إذ يثير قرب جزيرة ميون (بريم) والجزر المجاورة من الساحل الجيبوتي هواجس متزايدة حول سلامة خطوط الملاحة الدولية والتجارة العالمية. وتكتسب هذه التطورات حساسية خاصة بالنظر إلى الموقع الجيوسياسي لجمهورية جيبوتي، التي تستضيف قواعد عسكرية لدول كبرى تتابع عن كثب استقرار الممر المائي ومخاطر التهريب والجريمة المنظمة.

​تسارع وتيرة الكارثة الإنسانية

من جانبها، كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن قفزة حادة في أعداد الفارين، مؤكدة نزوح أكثر من 76 ألف شخص داخل اليمن منذ يوليو/تموز الماضي، سُجل نحو ربعهم خلال الأسبوع الأخير وحده. وحذرت المنظمة من أن غالبية الواصلين إلى الشواطئ الجيبوتية هم من النساء والأطفال الذين يعانون ظروفاً إنسانية بالغة القسوة، مع توقعات بستمرار تدفق القوارب خلال الأيام القليلة القادمة إذا ما استمر تصعيد العمليات الميدانية.

​وتخشى الأوساط الإقليمية من أن تؤدي الأوضاع المتفجرة عند مدخل البحر الأحمر إلى إرباك حركة الشحن البحري، وتحويل منطقة القرن الأفريقي إلى ساحة استجابة مفتوحة لتداعيات الصراع اليمني المتفاقم.