في زمنٍ قلّ فيه الوفاء، يطل علينا الأمير الدكتور أحمد بن عبدالله العوذلي كواحدٍ من أبرز الرجال الذين حملوا همّ أهلهم على عاتقهم، فكان عوناً وسنداً لمنطقتي لودر و مكيراس في أصعب الظروف.
لم يقتصر عطاؤه على جانب واحد، بل امتد ليشمل الإنسان والتعليم والجانب الاجتماعي والرياضي، فصار اسمه مقروناً بكل عمل خير في ديار العواذل.
في الجانب التربوي كان له السبق في إنقاذ مستقبل مئات الطلاب، حين تكفل بدفع رواتب المعلمين المتطوعين في المدارس التي عجزت عن توفير كوادرها، ورمّم المدارس ووفّر احتياجاتها، إيماناً منه بأن الاستثمار الحقي هو في العلم وبناء جيل مسلح بالمعرفة.
وفي الجانب الإنساني كان حاضراً في كل بيت محتاج، يخفف الألم ويجبر الكسر ويزرع الأمل، دون ضجيج أو انتظار شكر، لأن ما يفعله ينبع من أصلٍ أصيل وهمٍ صادق بأهله.
وفي الجانب الاجتماعي كان سنداً في لمّ الشمل والصلح ودعم الأسر المتعففة والوقوف مع الناس في أفراحهم وأحزانهم.
وفي الجانب الرياضي لم ينسَ الشباب، فدعم الأندية والأنشطة الرياضية لتبقى متنفساً لأبناء المنطقة ومصنعاً للمواهب.
اليوم يشهد له القاصي والداني بأنه نبراس مضيء في طريق الخير، ورجل وضع أسس مستقبل المنطقة بأفعاله لا بأقواله.
حفظ الله الأمير الدكتور، أحمد بن عبدالله العوذلي، وبارك في جهده، وجزاه عن أبناء العواذل خير الجزاء، فما يقدمه هو وسام فخر لكل أبناء لودر ومكيراس.