نجحت جهود أمنية استثنائية، قادها الشيخ سامي بن ديان، شيخ مشائخ يافع الساحل، والقائد طلال الكلدي، قائد قوات الطوارئ في قوات الأمن الوطني بأبين وقائد قطاع خنفر، في تحرير المختطف رجل الأعمال كمال بن شعيلة، وذلك إثر حملة أمنية محكمة أوصلت القوات إلى منطقة الخبر، حيث تم اقتحام أوكار العصابة الإجرامية وتحريره من براثنها.
الجدير بالذكر أن المختطف كمال بن شعيلة تعرض للضرب المبرح على يد الخاطفين، حيث ظهرت عليه إصابات واضحة في وجهه وأنحاء متفرقة من جسده، مما يكشف عن وحشية تلك العناصر وتجاوزهم لكل القيم الإنسانية.
إن هذه الضربة الاستباقية، التي نفذتها قوات الطوارئ - قطاع خنفر بتنسيق محكم وقيادة ميدانية حازمة، تمثل رسالة واضحة وصارمة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن أو التطاول على رجالاته، بأن مصيرهم حتمي كسابقتهم من عصابات الإجرام. وهذا العدوان السافر على رجل أعمال ليس مجرد اعتداء على شخصه، بل هو تعدٍ صريح على مناخ الاستثمار في المحافظة، ومحاربةٌ ممنهجة للتنمية، وتهديدٌ خطير للاستقرار الأمني الذي تسعى السلطات لترسيخه.
يُذكر أن رجل الأعمال كمال بن شعيلة كان قد تعرّض، يوم أمس، لعملية اختطاف غادرة على يد مجموعة من العناصر التخريبية، وقد تم تحريره بفضل الله، ثم بجهود قوات الطوارئ - قطاع خنفر، والإسناد الكبير من قبل الشيخ سامي بن ديان، وهم الآن في طريقهم، برفقة رجل الأعمال المذكور، إلى العاصمة عدن، سالمين بإذن الله.
ويبقى الموقف الأمني المتقدم والتلاحم المجتمعي، بقيادة وجوهه الوطنية كالشيخ سامي بن ديان، درعاً حامياً للاستثمار وأهله، ومحصناً منيعاً لمكتسبات المحافظة، ورادعاً قوياً لكل مفسد.