آخر تحديث :الإثنين-31 أغسطس 2026-12:13ص

تحذير هندسي يضع «ساعة ستاد سيئون» أمام اختبار السلامة!

الأحد - 30 أغسطس 2026 - الساعة 11:16 م

علي باسعيدة
بقلم: علي باسعيدة
- ارشيف الكاتب

فجّر المهندس المشرف على أعمال بناء ستاد سيئون الأولمبي مفاجأة مدوية، حين حذّر من وقوع كارثة مستقبلية في المدرج الذي اختارت مؤسسة الناصر للتنمية إقامة الساعة في أعلاه، بالمدرج الشمالي للاستاد.

تحذير المهندس، الموثّق بالخرائط، أشار إلى أن نصب الساعة يتطلب إنشاء قواعد خارجية مستقلة، وليس إقامتها فوق المدرج، وهو ما يستدعي الوقوف أمام هذه الملاحظة الفنية بكل جدية ومسؤولية.

ويأتي هذا التحذير في الوقت الذي تواصل فيه مؤسسة الناصر للتنمية أعمالها الإنشائية داخل ستاد سيئون الأولمبي، ضمن مشروع كبير سيجعل من الاستاد تحفة رياضية ومنشأة تليق بمدينة سيئون ومحافظة حضرموت.

وبقدر فرحتنا بتأهيل ستاد سيئون، وامتناننا لمؤسسة الناصر للتنمية التي تصدّرت المشهد وحملت على عاتقها مسؤولية تطوير الملعب وتأهيله، بعد أن طارت وعود الحكومة ووزارة الشباب والرياضة ومواعيدها أدراج الرياح، إلا أن سلامة الرياضيين والجماهير تظل أولوية قصوى لا تحتمل أي مجازفة أو خطأ فني أو هندسي يمكن تلافيه.

وأمام هذا المستجد الطارئ، فإن المسؤولية تقع على عاتق الجهات المختصة للجلوس مع المهندس المشرف، أو تكليف فريق هندسي مختص ومحايد، للتأكد من صحة ما أُشير إليه، ومعالجة أي مخاوف أو ملاحظات فنية بما يضمن سلامة المنشأة وروادها.

وفي الوقت ذاته، فإن المطلوب ليس عرقلة مشروع التأهيل والتطوير الذي يشهده ستاد سيئون الأولمبي، وإنما التأكد من أن جميع الأعمال تُنفَّذ وفق الأسس والمعايير الهندسية السليمة، حتى يكتمل هذا المشروع بالصورة التي نطمح إليها جميعاً.

كلنا ثقة بمسؤولينا في أن يحملوا لنا الأخبار السارة والمطمئنة بشأن هذا المشروع الحلم، الذي تستحقه هذه المحافظة، والذي سيكون أجمل هدية لجمهورها الرياضي، ذلك الجمهور الذي يُضرب به المثل في التشجيع والمؤازرة، وفي الرسائل الإيجابية التي يبعث بها إلى العالم.

فالفرحة بالاستاد كبيرة، لكن سلامة من سيقفون على مدرجاته أكبر.

والله الموفق.