آخر تحديث :الخميس-07 مايو 2026-04:53م

محافظ أبين الرباش يعيد «هيبة الدولة» من الميدان ويداهم أوكار قطاع الطرق بنفسه.!

الخميس - 07 مايو 2026 - الساعة 03:16 م

منصور بلعيدي
بقلم: منصور بلعيدي
- ارشيف الكاتب

في مشهد استثنائي كسر القواعد البروتوكولية المعتادة، تصدّر محافظ محافظة أبين، الدكتور مختار الرباش واجهة الأحداث الميدانية، ليتحول من رجل إدارة إلى قائد ميداني يواجه الانفلات الأمني وجهاً لوجه، في خطوة أثارت عاصفة من التأييد الشعبي وجعلت من اسمه "ترند" يتصدر منصات التواصل الاجتماعي.





بعيداً عن التحصينات الأمنية المشددة والمكاتب المغلقة، قاد المحافظ الرباش شخصياً عملية مداهمة استهدفت نقطة تقطع غير قانونية، نصبتها عناصر خارجة عن النظام والقانون لفرض جبايات وابتزاز المواطنين والمسافرين في المحافظة.


المصادر الميدانية أفادت بأن المحافظ باشر الهجوم مع طاقم مرافقيه دون ترتيبات أمنية معقدة، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات أسفرت عن إصابة اثنين من مرافقيه بجروح، في سبيل إنهاء معاناة المارين في ذلك الطريق الذي ظل طويلاً مسرحاً للنهب والابتزاز.





لقيت هذه الخطوة الجريئة ارتياحاً واسعاً بين أوساط المواطنين الذين رأوا فيها تجسيداً لـ"هيبة الدولة" التي افتقدوها لسنوات. 


واعتبر مراقبون أن نزول المحافظ بنفسه إلى الميدان بعث برسالة صارمة لكل من يحاول العبث بأمن واستقرار أبين، مفادها أن زمن "الغابة" والجبايات غير القانونية قد ولى. 


أحد المواطنين في تعليق على الحادثة قال:


"لقد أعاد المحافظ الطمأنينة إلى قلوبنا، ورأينا فيه القائد الذي لا يكتفي بإصدار الأوامر، بل يتقدم الصفوف لحماية المواطن.".





بين شجاعة القائد ومخاوف المحبين


ورغم موجة الفرح العارمة، لم يخلُ الأمر من "حبس الأنفاس" والقلق؛ حيث أبدى الكثير من أبناء أبين ومحبي المحافظ تخوفهم على سلامته الشخصية، معتبرين أن تواجده في خط التماس المباشر مع جماعات مسلحة يمثل مغامرة كبيرة بحياته.


وكانت الأصوات الداعية للحفاظ على سلامة المحافظ قد أكدت على ضرورة تكليف القوات العسكرية والأمنية بالتعامل مع هذه الحوادث، منعاً لأي مكروه قد يمس رأس الهرم الإداري في المحافظة، مؤكدين في الوقت ذاته أن ما قام به سيظل علامة فارقة في تاريخ المحافظة الحديث.





ختاماً:


 تبقى رسالة المحافظ الرباش من هذه العملية واضحة: أبين لن تكون ساحة للفوضى ومع بزوغ فجر هذا الموقف البطولي، يسود الأمل في نفوس المواطنين بأن تكون هذه الخطوة هي الحجر الأساس لبناء دولة النظام والقانون التي يخضع لها الجميع دون استثناء.


حفظ الله أبين، وحفظ قيادتها الشجاعة.