آخر تحديث :الجمعة-03 أبريل 2026-11:32م

لا للأعيرة النارية.. الحزم عنوان المرحلة وحماية الأرواح خطٌ أحمر

الجمعة - 03 أبريل 2026 - الساعة 10:16 م

نجيب الداعري
بقلم: نجيب الداعري
- ارشيف الكاتب

في ظل التحديات الأمنية والخدمية التي تشهدها مدننا, تبرز مسؤولية الجميع في الحفاظ على السكينة العامة وحماية الأرواح والممتلكات، والمشاريع الخدمية الهامة كمنظومة الطاقة الشمسية.


غير أن بعض الممارسات السلبية، وفي مقدمتها إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات، ما تزال تشكل خطرًا حقيقيًا يهدد حياة المواطنين ويعرض هذه المشاريع الحيوية لأضرار جسيمة, ومن هنا، بات من الضروري الوقوف بحزم ومسؤولية جماعية لوضع حدٍ نهائي لهذه الظاهرة، عبر التوعية الصادقة والتطبيق الصارم للقانون دون استثناء.


وحرصًا على سلامة المواطنين، وصونًا للسكينة العامة، وحمايةً للمشاريع الحيوية وفي مقدمتها منظومات الطاقة الشمسية, فإننا نوجه هذه الرسالة العاجلة إلى قيادة السلطة المحلية، وخطباء المساجد، وعقال الحارات، والمشائخ، والأعيان، وكافة الشخصيات الاجتماعية،في المدينة, للقيام بواجبهم الوطني والأخلاقي في التوعية والإلزام الصارم بعدم إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات, وما تخلفه من آثار سلبية نتيجة الرصاص الراجع, والذي يضر بالارواح والممتلكات.


وعليه، فإننا نهيب بالجهات الأمنية الضرب بيدٍ من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بالسكينة العامة, واتخاذ إجراءات رادعة دون تهاون، والوقوف بحزم أمام هذه التصرفات الفردية غير المسؤولة.


كما ندعو إلى الاقتداء بالتجارب الناجحة في بعض المدن المجاورة التي فرضت حظرًا صارمًا على إطلاق الأعيرة النارية في المناسبات,وأقرت عقوبات رادعة بحق المخالفين, شملت الغرامات المالية الكبيرة, واتخاذ إجراءات قانونية تصل إلى احتجاز المخالفين, بما في ذلك العريس نفسه في حال وقوع المخالفة خلال مناسبة زفافه.


ختاما,,

إن المسؤولية اليوم جماعية، والتهاون لم يعد مقبولًا، والحزم هو الطريق الوحيد لحماية الأرواح والممتلكات وضمان نجاح المشاريع التنموية التي تخدم الجميع.


دمتم في رعاية الله..