في مثل هذا اليوم من العام 2019م، تم تعشيب ستاد سيئون الأولمبي بواسطة مؤسسة السويدان للعشب الأخضر، حيث أكد حينها مدير المؤسسة أن العشب المستخدم مطابق للمواصفات العالمية، وأن عمره الافتراضي يصل إلى 15 عامًا.
لكن، وبعد مرور سبع سنوات فقط، يكشف الواقع صورة مغايرة تمامًا!
فمن يشاهد أرضية الملعب اليوم، يلاحظ تدهورًا واضحًا؛ إذ تحولت الخضرة إلى اصفرار، وانتشرت الحبيبات السوداء بشكل لافت، فضلًا عن مشاكل في تصريف مياه الأمطار، وغيرها من الملاحظات التي تثير الكثير من علامات الاستفهام.
أين ذهبت تلك الوعود؟
وهل تضمن العقد شروطًا جزائية تُحاسب على هذا التدهور؟
أم أن الأمر مرّ وكأن "كل بئر شربت ماءها" كما يُقال؟
من المؤسف أن محافظة نفطية بحجم حضرموت لا تمتلك ملعبًا بمستوى دولي يليق بأبنائها.
رسالة إلى قيادة السلطة المحلية ووزارة الشباب والرياضة:
الملعب بحاجة إلى وقفة جادة، ومراجعة شاملة، ومحاسبة واضحة، خصوصًا وأن مشروع التعشيب تم بتمويل من السلطة المحلية.