تشهد الأوساط التربوية والاجتماعية تزايد التحذيرات من مخاطر الاستخدام غير المنضبط للهواتف المحمولة من قبل الأطفال، في ظل انتشار الأجهزة الذكية وسهولة الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي.
أن تسليم الهاتف للأطفال دون رقابة قد يعرّض الأسر لمشكلات خطيرة، إذ قد يقوم بعض الأطفال عن غير قصد بالتقاط صور لأفراد العائلة أو لمحيط المنزل ونشرها عبر الإنترنت، ما قد يسبب انتهاكًا للخصوصية أو أضرارًا اجتماعية غير متوقعة.
وما نشهده جميعا, هو تنامي ظاهرة إدمان الأطفال على الجوال بشكل هستيري، الأمر الذي أنعكس سلبًا على أوقاتهم ودراستهم وسلوكهم اليومي، دون أن تكون هناك أدنى فكره عن مدى خطورة هذا الأدمان والذي قد يدمر أسر بأكملها, إذا لم يكن هناك متابعة من أولياء الأمور وتوجيه الأبناء للاستفادة منها بشكل إيجابي وآمن.
ختاما,,
وفي ظل هذا الواقع المتسارع، يبقى دور الأسرة هو الأساس في توجيه الأبناء وحمايتهم من مخاطر الاستخدام الخاطئ للتقنية,فالمتابعة الواعية والتوعية المستمرة كفيلتان بجعل الهاتف وسيلة نافعة لا مصدر ضرر، وبذلك نحافظ على أمن أطفالنا وخصوصية أسرنا في عالم رقمي مفتوح لا يخلو من التحديات.
والله من وراء القصد