آخر تحديث :الأربعاء-18 مارس 2026-06:30ص

عندما تخلص النواياء وتتوحد الرؤى. ينتصر الحق

الأربعاء - 18 مارس 2026 - الساعة 04:48 ص

ياسر القفعي
بقلم: ياسر القفعي
- ارشيف الكاتب


في كل زمان ومكان الحق منتصراً بأذن الله تعالى لكن ما يعيبة ويقف معانداً لتحقيقة هو التشرم والتفرق وعدم الإخلاص وترك الامور لأهلها ثم التوحد خلف القادة المخلصين ذات الخبرات في مجالاتهم ، النجاح له أسس ومزاياء وقواعد يستند عليها. ولعل أهم تلك هو أخلاص النواياء وتوحيد الرؤى والعمل لله أولاً ثم للوطن ، التاريخ يعد دورس يجب الاتعاظ منها وقد صاغ التاريخ نفسة كيف أنتصر الحق ومتى تعثر ونكسر ؟. ، ومن هنا وجب على الأمم عدم مخالفت قواعد ومجرى التاريخ ، وهذا لازماً مثلما علينا استلهام العبر والدروس وأرسى أنطلاقة خط السير عليه حتى يتحقق المراد ونصل ذات يوماً إلى الهدف لان هذا مما يسرّع في الامر بل يكون سبباً مهما لأستغلال الفرص والاستفادة من أهدار الوقت وضياعة وعدم التقدم للأمام ولو بخطوات معدودة ..


فتحرير عدن من المليشيات الحوثية قبل ١١ عام بسواعد ابنائها ومن كان معهم من ابناء الجنوب الحبيب ورغم فوارق الإمكانات حينها ، هذا درس بليغ واجب البناء عليه لأجل أجتياز العقبات الكامنة اليوم على طريق إعادة مؤسسات الدولة ، والتخلص من الهوشلية التي قتلت كافة شرائح وفئات المجتمع وعرقلت عجلة التنمية عن الدوران ، من معركة عدن العظيمة وتحريها من دنس المليشيات الحوثية المتخلفة وغطرسة القوات العسكرية التي تحالفت معها آنذاك نأخذ العبرة ، كما نحن بحاجةً اليوم أكثر من أي وقت مضى للتوحد في الرأي والهدف والرؤى ، وأخلاص النواياء وتوحيد الجهود ولم الشمل لأنتشال وطننا من الوضع المزري الذي جثم على صدرة منذ عقد من الزمان ، فهؤلاء الإبطال الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن والمواطن في تلك المعركة يريدون إن يعيش الآخرين بخير ..


ونحن علينا مبادلتهم نفس الوفاء والشعور. فأن السير على طريقهم يعد من رد الجميل وتكملة المشوار حتى الوصول إلى تحقيق العدالة وبناء الوطن على أسس وأهداف نافعة تعود نتائجها على الواقع ، رحم الله تعالى شهداء معركة الكرامة والحرية والعقيدة وشفاء الجرحى. وأمد الله العايشين بالصحة والعافية. خواتم مباركة علينا وعليكم وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ..