تم بعون الله تعالى اليوم تركيب وتشغيل طاقة الليثيوم لمسجد الرحمة بميفع السفال، بعد استكمال الأعمال الفنية اللازمة، وأسفرت الجهود عن ربط المسجد بالطاقة البديلة، لينير بيت الله بعد أسابيع قاسية عانى خلالها المصلون من الحر الشديد وانقطاع الكهرباء المتكرر.
وكان المصلون في الحي يعانون لعدة أسابيع، بسبب انعدام توفير أي مصدر طاقة، وتفاقمت المعاناة خصوصاً في أوقات أداء العبادات، حيث تزامنت انقطاعات الكهرباء المستمرة مع أوقات الصلوات في بيت الله تعالى.
وجاء هذا الإنجاز بعد جهود مباركة بذلها الأستاذ والمهندس صاحب المواقف الكريمة محمد أحمد باحبارة، ضمن عمل مؤسسة سفراء السعادة للأعمال الإنسانية، بدعم من إخوانه وأهل الخير والإحسان، وبهذا الدعم الكريم تمت إضاءة المسجد اليوم، ليعود عامراً بالصلاة والذكر.
ويتقدم رواد مسجد الرحمة بجزيل الشكر لكل الداعمين الذين ساهموا في شراء الطاقة، كما يخصون بالشكر الأساتذة: مرشد يسلم عوبل (خطيب المسجد ومسؤول الحملة)، وعمر علي بامسطول (مسؤول الحملة)، وسعيد سالم بانارين (إمام المسجد). كتب الله أجر الجميع.