آخر تحديث :الإثنين-26 يناير 2026-01:50ص

رسالة إلى الفرقاء السياسيين. أتقوا الله وحكموا العقل والمنطق

السبت - 24 يناير 2026 - الساعة 11:37 ص

ياسر القفعي
بقلم: ياسر القفعي
- ارشيف الكاتب


رسالة مصارحة وصادقة من القلب إلى الفرقاء السياسيين نقول لهم فيها أتقوا الله وحكّموا العقل والمنطق ، وقدّموا مصالح شعبكم وأهلكم على أي أعتبارات خاصة أو شخصية أو حزبية ، أعلموا يقيناً إنكم محاسبون على كل قطرة دّم قد تُسفك بسببكم مثلما أنتم مسؤولين إمام الله عن ما أكتسبتموه من الحق العام ، ونحن نمر بهذه اللحظات الفارقة في تاريخ بلادنا نرجوا منكم أحسان النواياء والتنازل لما فية مصلحة الشعب لا مصالحكم أنتم ، وتعلمون أن التاريخ يسجل فمن وقف اليوم وراعى واجبات ومستحقات الناس وحكّم عقلة وتنازل ليس ضعف ولا هروب من المواجهة أو أي حسابات وأنما كان تنازلة لأجل الشعب والإستقرار وحتى يكون سبباً في تجنيب البلاد شر الحرب والدمار ..


فأن هذا بلا شك سيدخل التاريخ من أوسع الأبواب ، وستخلدة الذكريات إنه ذات يوم قدّم مصالح أهله وناسه عن المال والاطماع وحُب الذات ، فالوطن اليوم بحاجة ماسة إلى مثل هذه الصفات الحسنّة المقتبسة من تعاليم الإسلام ، الذي يرفض أشكال الصراعات والتناحر ، الفرقاء السياسيين حكّموا عقولكم ولابأس من خضوعكم للمنطق والترفع عن المهاترات وسفاسف الامور ، كانوا رجال بحجم المسؤولية ، فالوطن لا يحتمّل مزيداً من الأختلاف والذي ربما قد يكون فية نهاية البلاد وهلاك الشعب ، إخواني القادة السياسيين تعلمون حساسية المرحلة وخطورتها وما قد يترتب عليها من تداعيات في حال تعصب كلاً منكم لنفسة ومصلحته وذاته ، فبلا شك هذا قد يفاقم الاوضاع سواءً ويزيد من معاناة الشعب وندخل في صدامات طويلة الأمد كارثية النتائج والمآلات ..