شهدت العاصمة المؤقتة عدن خلال الأيام الأخيرة تحسناً واضحاً في مستوى الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، في تطور لاقى ارتياحاً واسعاً بين المواطنين، وسط إشادات بالدعم المتواصل من الأشقاء في المملكة العربية السعودية وجهود الجهات المختصة لتخفيف معاناة السكان.
ففي قطاع الكهرباء، سجلت منظومة التوليد والتوزيع استقراراً غير مسبوق، مع ارتفاع ساعات التشغيل إلى خمس ساعات مقابل ساعتين فقط من الانطفاء المبرمج، ما أسهم في تحسين الحياة اليومية للأهالي، وتقليل الضغط على الأسر، إضافة إلى تنشيط الحركة التجارية والخدمية وخلق بيئة أكثر ملاءمة للأعمال.
ويعود هذا التحسن إلى انتظام إمدادات الوقود لمحطات التوليد ورفع كفاءة التشغيل والصيانة، الأمر الذي عزز استدامة الخدمة وقلل من الأعطال والانقطاعات المفاجئة.
وفي قطاع المياه، تمكنت المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي من توسيع نطاق الإمدادات لتصل إلى المناطق المرتفعة والجبلية التي كانت تعاني سابقاً من ضعف أو انعدام الخدمة، وذلك بفضل مشاريع إعادة تأهيل الشبكات القديمة، وحفر آبار جديدة، وتنفيذ حلول فنية مدعومة بتمويل خارجي.
وساهمت هذه الجهود في توفير المياه الصالحة للشرب لآلاف الأسر، وتحسين الظروف الصحية والبيئية، بما يعكس تقدماً ملموساً نحو استقرار الخدمات وتعزيز جودة الحياة في المدينة، ويمهد لمزيد من المشاريع التنموية خلال الفترة المقبلة.