من المقرر أن يصوّت مجلس الأمن، اليوم الثلاثاء، على مشروع قرار يقضي بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (UNMHA) لمدة أخيرة شهرين حتى 31 مارس، تمهيدًا لإنهاء عملها الميداني وبدء تصفيتها اعتبارًا من 1 أبريل، وفق مسودة صاغتها المملكة المتحدة.
وتأسست البعثة عام 2019 لمراقبة تنفيذ اتفاق الحديدة ووقف إطلاق النار في المدينة وموانئها الثلاثة، التي تمثل شريانًا إنسانيًا رئيسيًا لليمن، إذ يمر عبر ميناء الحديدة نحو 70% من الواردات التجارية و80% من المساعدات.
وخلال السنوات الأخيرة واجهت البعثة قيودًا أمنية وصعوبات ميدانية، خصوصًا مع تقييد الحوثيين لحركتها واحتجاز موظفين أمميين، ما حدّ من قدرتها على أداء مهامها. وفي حين اعتبرت الولايات المتحدة أن البعثة استنفدت دورها، رأت دول أخرى مثل الصين وروسيا أنها لا تزال عامل استقرار مهم.
وينص المشروع على تقليص العمليات ونقل المهام المتبقية إلى مكتب المبعوث الأممي الخاص لليمن، مع الإبقاء مؤقتًا على القدرات اللازمة لضمان انسحاب منظم، إلى جانب دعوة للإفراج الفوري عن جميع المحتجزين من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية.