أكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن الولايات المتحدة ماضية في اتخاذ إجراءات صارمة لكشف الشبكات والأفراد الذين يمكّنون مليشيا الحوثي من مواصلة أنشطتها العدائية، مشددة على أن المليشيا تمثل تهديدًا مباشرًا للملاحة البحرية عبر استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، في بيان صادر عن الوزارة، إن بلاده ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لكشف وملاحقة الجهات المتورطة في دعم الحوثيين، موضحًا أن العقوبات الجديدة تستهدف نحو عشرين فردًا وكيانًا ضالعين في نقل النفط وشراء الأسلحة وتقديم خدمات مالية للمليشيا.
وأضاف أن هذه الخطوات تأتي ضمن جهود مستمرة لتقييد استخدام عائدات النفط في تمويل الأنشطة الإرهابية، مؤكدًا أن واشنطن تعمل على تجفيف مصادر الدعم المالي واللوجستي التي تمكّن الحوثيين من تنفيذ هجماتهم.
وأعلنت الخزانة الأمريكية، الجمعة، إدراج 21 فردًا وكيانًا، إضافة إلى سفينة واحدة، على قائمة العقوبات، ضمن شبكة واسعة من الميسّرين الماليين والشركات التجارية والنفطية واللوجستية التي دعمت الحوثيين، بما في ذلك تهريب النفط والمعدات العسكرية وتمويل العمليات العدائية في اليمن ومحيطه الإقليمي.
وأوضحت أن جميع الممتلكات العائدة للمدرجين، داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرتها، جرى تجميدها، محذّرة من أن أي تعامل معهم قد يعرّض الأفراد والمؤسسات لعقوبات مدنية أو جنائية، مؤكدة أن الهدف النهائي هو قطع طرق تمويل المليشيا وإجبارها على وقف أنشطتها العدائية.